فن صناعة الطوب اللبن يتحمل الحرب في اليمن

Tue Jul 26, 2016 3:05pm GMT
 

من محمد الصياغي وخالد عبد الله

صنعاء 26 يوليو تموز (رويترز) - ظلت البيوت التقليدية المبنية من الطوب اللبن مصدرا للفخر لدى اليمنيين وعلى مدار عام من الحرب الأهلية المدمرة توفر هذه البيوت فرصا للعمل مطلوبة بشدة في العاصمة القديمة صنعاء.

وفي مصنعه التقليدي للطوب اللبن خارج المدينة يشرف علي الصباحي على عملية التصنيع كما هي دوما في الأيام السعيدة وفي الظروف الصعبة الآن.

ويخلط العمال الطين بالقش وروث الحيوانات والماء ويتركونه ليجف في الشمس لعدة أيام قبل أن يشكلونه في قوالب مستطيلة الشكل.

وبعد جفافه مرة أخرى تحمل القوالب إلى فرن لحرقه وتحتاج مدة الحرق ما بين 15 و20 يوما.

وليس الصراع بغريب على اليمن البلد الفقير الذي يعج بالسلاح ويضعف فيه حكم القانون. لكن الحرب التي نشبت العام الماضي خلفت دمارا واسع الانتشار في صنعاء وما ورائها إثر ضربات جوية تقودها السعودية.

ونجت معظم المنازل التقليدية في صنعاء المدرجة في قائمة منظمة اليونسكو للتراث العالمي والتي يقال أن ابن النبي نوح هو من شيدها.

وأسفرت ضربات جوية لقوات التحالف عن قتل ستة أشخاص وسوت بالأرض عددا من المنازل الطينية في حي القاسمي أحد الأحياء القديمة بالمدينة في يونيو حزيران.

وأزهقت الحرب الأرواح والحياة الاجتماعية لكن صناعة الطوب اللبن لا تزال بقعة مضيئة نادرة في اليمن الذي دخل في كارثة إنسانية بسبب الصراع.   يتبع