السياح الألمان يتدفقون على الدنمرك "الآمنة" خشية التوتر في مقاصد تقليدية

Tue Jul 26, 2016 5:12pm GMT
 

من جاكوب جرونهولت بيدرسن

كوبنهاجن 26 يوليو تموز (رويترز) - يتدفق السياح الألمان على الدنمرك القريبة هذا الصيف معولين على ما تتمتع به الدولة الأوروبية من سلام وهدوء داخل حدودها المؤمنة في ظل خوفهم من هجمات المتشددين والاضطرابات السياسية في المقاصد التقليدية لقضاء عطلتهم الصيفية مثل تونس وتركيا.

والدنمرك جزء من منطقة شنجن الأوروبية التي يسمح بالتنقل داخلها بدون جوازات سفر لكنها فرضت قيودا مؤقتة على حدودها ردا على تدفق المهاجرين على أوروبا من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ورغم أن تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود وقوانين الهجرة يهدد بإلحاق الضرر بصورة الدنمرك الدولية كنموذج يحتذى به في الليبرالية والتسامح المبني على احترام القانون إلا أن من المفارقات أن ذلك عزز صناعة السياحة في الدولة الاسكندنافية الصغيرة التي يعيش فيها 5.7 مليون شخص.

وعلى وجه التحديد يوجد ارتفاع واضح في أعداد السياح الألمان وينظر بعضهم إلى القيود المفروضة على الحدود باعتبارها شيئا إيجابيا ولا يمانعون في إيقافهم لإظهار جوازات سفرهم أثناء عبورهم إلى واحدة من أقل دول العالم من حيث معدلات الجريمة.

وقال هانز جونتر دونهوفت وهو سائح ألماني يزور العاصمة الدنمركية كوبنهاجن للمرة الأولى "يمكنك القول إن الأمر يمثل مشكلة صغيرة لنا أن الدنمرك لديها الآن قيود على الحدود.. لكن هذا جيد بالنسبة للأمان."

ورغم قوله إن قراره قضاء العطلة في الدنمرك ليس نابعا من مخاوف من الإرهاب في مناطق أخرى فقد ذكر أنه لن يأخذ أسرته في الوقت الراهن إلى بلدان مثل تركيا ومصر حيث قتل متشددون إسلاميون عشرات الأشخاص بينهم سياح أوروبيون في تفجيرات وإطلاق نار خلال العام المنصرم.

وبالإضافة إلى ما سبق فقد شهدت تركيا محاولة انقلاب فاشلة في منتصف الشهر الجاري وأعقب ذلك حملة أمنية واسعة وهو ما عزز تصورات عن أن المنطقة تواجه مخاطر وعدم استقرار.

وقال دونهوفت أثناء دخوله وأسرته لمتنزه تيفولي جاردنز في كوبنهاجن "السلامة أولا."   يتبع