أمريكا تصدر توجيهات بشأن التصدي للهجمات الإلكترونية الكبيرة

Tue Jul 26, 2016 6:35pm GMT
 

من داستين فولز وكارين فريفيلد

واشنطن/نيويورك 26 يوليو تموز (رويترز) - أصدر البيت الأبيض تعليمات جديدة اليوم الثلاثاء بشأن كيفية تعامل الوكالات الحكومية مع هجمات إلكترونية كبيرة محاولا التصدي لتصورات بأن إدارة الرئيس باراك أوباما متباطئة في مواجهة التهديدات من خصوم متطورين في مجال التسلل الإلكتروني.

وجاء الإعلان في خضم شكوك لدى الحكومة الأمريكية بأن متسللين يعملون لحساب روسيا ربما كانوا هم من دبر عملية تسريب رسائل بالبريد الالكتروني سرقت من اللجنة الوطنية الديمقراطية في محاولة للتأثير على الانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني.

وتقدم التوجيهات- التي استغرق إعدادها سنوات وتشمل مقياسا من خمس نقاط لشدة الوقائع- أول تعليمات معلنة بشأن الأدوار المحددة للوكالات الاتحادية في تنسيق الجهود للتحقيق والرد على اختراقات أمن الفضاء الالكتروني في القطاعين الحكومي والخاص.

وقالت ليزا موناكو مستشارة البيت الأبيض لشؤون مكافحة الإرهاب في مؤتمر للأمن الالكتروني في نيويورك "لنقولها بصراحة ..نحن في خضم ثورة من التهديد الالكتروني - تهديد يزداد ثباتا وتنوعا وتواترا وخطورة كل يوم."

وأضافت أن التوجيهات الرئاسية الجديدة بشأن السياسة "ستساعد في الرد على سؤال سمع كثيرا من المؤسسات والمواطنين على حد سواء- ‭‬‬بمن أتصل لطلب المساعدة في أعقاب هجوم؟"

وذكرت موناكو بالاسم روسيا والصين كخصمين إلكترونيين وأشارت إلى أن إيران وكوريا الشمالية قادرتان وراغبتان في تنفيذ هجمات مدمرة.

وتعرف التوجيهات الهجوم الالكتروني الكبير بأنه الذي سيؤدي على الأرجح إلى الإضرار بالأمن القومي أو المصالح الاقتصادية أو العلاقات الخارجية أو الثقة العامة أو السلامة الصحية أو الحريات المدينة للشعب الأمريكي وفقا لصحيقة وقائع البيت الأبيض.

وسيتم تحديد حدث ما على أنه حالة طوارئ أو في المستوى الخامس إذا شكل تهديدا وشيكا لبنية أساسية حساسة واسعة النطاق أو لاستقرار الحكومة أو لحياة أمريكيين وفقا لمقياس للشدة قدمه البيت الأبيض.   يتبع