مقدمة 1-أحد منفذي هجوم كنيسة فرنسا حاول الوصول لسوريا وكان يخضع للمراقبة

Tue Jul 26, 2016 10:41pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

باريس 26 يوليو تموز (رويترز) - قال ممثل الادعاء المعني بمكافحة الإرهاب في فرنسا إن أحد الرجلين اللذين هاجما كنيسة بسكاكين في شمال فرنسا اليوم الثلاثاء هو عادل كرميش (19 عاما) وكان يخضع لرقابة مشددة بعد محاولتين فاشلتين للوصول إلى سوريا العام الماضي.

وقتلت الشرطة كرميش والمهاجم الآخر الذي لا يزال مجهولا بعد خروجهما من الكنيسة في نورماندي عقب قيامها باحتجاز رهائن وذبح كاهن مسن.

وذكرت وكالة أنباء أعماق المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية أن اثنين من "جنودها" نفذا الهجوم.

وقال المدعي فرانسوا مولان إنه بعد المحاولة الثانية في مايو أيار 2015 اعتقل كرميش- وهو من مدينة نورماندي حيث وقع الهجوم- حتى مارس آذار. وأوضح أن السلطات أطلقت سراحه بعد ذلك لكن فرضت عليه ارتداء جهاز تعقب إلكتروني لمعرفة الأماكن التي يتردد عليها وسمحت له بمغادرة منزله لبضع ساعات فقط في اليوم.

وقال رضوان (18 عاما) وهو زميل دراسة سابق لكرميش إنه بعد اعتقاله في فرنسا رفض الإصغاء لمن حاولوا التحدث معه "بأسلوب متعقل" من معارفه.

وقال رضوان "في كل مرة نقول له شيئا يرد بآية من القرآن."

وأضاف قائلا "كان يبلغنا أن فرنسا بلد كفار وإنه لا ينبغي علينا العيش هنا وحاول إقناعنا لكننا لم نهتم به ولم نأخذ (كلامه) على محمل الجد."

وقال أحد جيرانه إن كرميش كان "منعزلا". وأوضح "أسرته نقية تختلف عنه تماما."   يتبع