27 تموز يوليو 2016 / 11:42 / بعد عام واحد

تلفزيون- تدفق اللاجئين من جنوب السودان إلى أوغندا

الموضوع 3022

المدة 1.57 دقيقة

أدجوماني في أوغندا

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة

القيود لا يوجد

القصة

أرغم القتال في جنوب السودان آلافا من السكان على عبور الحدود إلى البلدان المجاورة مثل أوغندا بحثا عن الأمان.

وتستضيف أوغندا بالفعل أكثر من 200 ألف لاجئ سوداني جنوبي فر كثير منهم منذ بدء الحرب الأهلية هناك في ديسمبر كانون الأول عام 2013 بعد إقالة الرئيس سلفا كير لنائبه ريك مشار.

وقتل أكثر من عشرة آلاف شخص ونزح نحو مليونين منذ بدء الحرب الأهلية.

وأرغم القتال الأخير في جوبا هذا الشهر أكثر من 26 ألف شخص على الفرار إلى أوغندا المجاورة حسبما ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة.

وسافرت لوسي لول وعائلتها مع قافلة عسكرية أوغندية أُرسلت لإجلاء الرعايا الأوغنديين.

وتقيم الأسرة الآن في مخيم للاجئين في منطقة أدجومانى في شمال أوغندا.

وتقول لوسي إنهم قرروا الرحيل بعد رؤية الكثير من الناس يهربون من منازلهم.

وأضافت "الناس يتحركون ويجرون وسيارات كثيرة قادمة من جوبا. لذلك .. خطر ببالنا وأنا بالذات ارتأيت أن هناك حربا. هناك حرب كبيرة جدا قادمة."

وأغرقت الأمطار الغزيرة على مدار أيام الطرق وأضحت موحلة بشكل يعقد توصيل الأغذية والمساعدات وتقول المفوضية إن المطر وتكدس اللاجئين يزيدان مخاطر انتشار الأمراض.

قال مسؤولون بالأمم المتحدة إن أكثر من 8300 لاجئ فروا من العنف في جنوب السودان الأسبوع الماضي وعبروا إلى أوغندا المجاورة في يوم واحد ليكون ذلك رقما قياسيا لعدد الفارين في يوم واحد هذا العام.

وقال حليمو حسين أوبسيي رئيس المكتب الفرعي لغرب النيل في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين "تمثل الموارد أيضا تحديا كبيرا لأننا في حاجة إلى إنشاء المزيد من مراكز الاستقبال ونحن بحاجة إلى إنشاء المزيد من المستوطنات أيضا.. ولا نعرف إلى متى سيستمر هذا الوضع لذلك علينا أن نستعد لأسوأ سيناريو."

من جهة أخرى عين سلفا كير رئيس جنوب السودان يوم الاثنين (25 يوليو تموز) بديلا لنائبه وخصمه ريك مشار في خطوة قد تقوض اتفاق السلام الذي أبرم في العام الماضي وتعيد إشعال الحرب في البلاد.

كان مشار قد أدى اليمين الدستورية نائبا أول للرئيس في أبريل نيسان الماضي بعد ثمانية أشهر من اتفاق سلام أنهى عامين من القتال

وكانت لوسي قد ترعرعت في أوغندا كلاجئة ولم تعد إلى بلادها سوى في عام 2005 لإعادة بناء حياتها ولكنها الآن تجد نفسها في أوغندا مرة أخرى.

وقالت "أشعر حتى (بالرغبة في) البكاء بسبب كل ما فقدته. الممتلكات الخاصة.. وبعد ذلك عند العودة .. تذهب.. وتأخذ.. وتذهب.. يأخذك هؤلاء الناس إلى الأدغال. تكون بدأت في تكوين منزل.. وبدأت حتى في البحث عن مدرسة.."

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن نحو عشرة آلاف لاجئ يقيمون في مدينة إليجو الأوغندية الحدودية في مجمع مجهز لإيواء 1000 شخص.

وأضافت المفوضية أن موقعا أوغنديا آخر في كولوبا يؤوي أكثر من ثلاثة أضعاف طاقته الاستيعابية.

وتدرس الحكومة الأوغندية فتح مواقع جديدة لإيواء اللاجئين في منطقة غرب النيل في شمال البلاد.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن للنشرة العربية- تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below