الرئيس الفرنسي يلتقي زعماء دينيين في خضم سخط من الأداء الأمني للحكومة

Wed Jul 27, 2016 2:34pm GMT
 

باريس/سانت اتيان دو روفراي 27 يوليو تموز (رويترز) - عبر الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند عن تضامنه مع الزعماء الدينيين في فرنسا خلال لقاء معهم اليوم الأربعاء في أعقاب مقتل كاهن كاثوليكي روماني علي يد متشددين إسلاميين هاجما إحدى الكنائس ما أثار انتقادا سياسيا لاذعا للأداء الأمني للحكومة الفرنسية.

وكان أحد المهاجمين معروفا لدى السلطات بتشدده وكان بانتظار محاكمته ويفترض أنه خاضع لمراقبة لصيقة وهو ما أثار مزيدا من الضغوط فيما يتعلق باستجابة الحكومة الاشتراكية لموجة هجمات تبناها تنظيم الدولة الإسلامية منذ أوائل عام 2015.

وقال مطران باريس الكاردينال أندريه فان تروا للصحفيين بعد الاجتماع الذي عقد في قصر الإليزيه "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بالانجرار إلى سياسة داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) الذي يسعى للوقيعة بين الطفل وأخيه."

وكان المطران يتحدث ويحيط به ممثلون لطوائف مسيحية أخرى إضافة إلى زعماء يهود ومسلمين وبوذيين.

وتعرض أولوند ووزراؤه لانتقادات قاسية من معارضيهم المحافظين بسبب تأمين احتفالات يوم الباستيل في نيس حيث قتل 84 شخصا دهسا في هجوم باستخدام شاحنة.

كما صعد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي يتوقع أن يخوض سباق الانتخابات الرئاسية العام المقبل هجومه ضد سجل أولوند منذ أول هجوم كبير وقع واستهدف صحيفة شارلي إيبدو.

وقال ساركوزي لصحيفة لوموند "كل هذا العنف وهذه الهمجية شلت اليسار الفرنسي منذ يناير 2015." وأضاف "فقد اتجاهاته ويتشبث بعقلية لا صلة لها بالواقع."

ودعا ساركوزي لاعتقال أو وضع علامات إلكترونية لكل المشتبه بأنهم متشددون إسلاميون حتى لو أنهم لم يرتكبوا أي جريمة. وتمتلك المخابرات الداخلية الفرنسية ملفات سرية لنحو 10500 مشتبه بأنهم متشددون.

لكن وزير الداخلية برنار كازنوف رفض اقتراح ساركوزي قائلا إن سجنهم سيكون غير دستوري كما أنه سيؤدي لنتائج عكسية.   يتبع