27 تموز يوليو 2016 / 14:42 / بعد عام واحد

تلفزيون-أطباء بلا حدود تقول وحدات الغسيل الكلوي على وشك الانهيار في اليمن

الموضوع 3148

المدة 3.41 دقيقة

صنعاء في اليمن

تصوير 26 يوليو تموز 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يقول المستشفى الجمهوري التعليمي بصنعاء إن الآلاف من اليمنيين الذين يعانون من الفشل الكلوي يواجهون خطر الموت في الوقت الذي ينهار فيه القطاع الصحي في البلاد في ظل حرب أهلية وحشية لم تظهر أي علامات على انحسارها.

كما حذرت منظمة أطباء بلا حدود الطبية الخيرية من أن النظام الصحي بأكمله في اليمن يتداعى بعد أشهر من الحرب وأن أشخاصا يموتون بسبب نقص الرعاية الطبية حتى في المناطق التي لا يوجد فيها قتال.

وفي العاصمة صنعاء تستقبل وحدة غسيل الكلى في المستشفى الجمهوري التعليمي أعدادا من المرضى بما يفوق طاقتها.

وقال مريض يُعالج بالغسيل الكلوي يدعى عبد الحكيم عامر "نناشد المجتمع الدولي ونناشد وزارة الصحة إنهم لا يقطعون علينا هذه المواد بحكم أننا في أمس الحاجه إليها.. إحنا عايشين على هذه المواد أصلاً.. إذا انقطعت معناه في كثير من الناس بتموت والعدد كبير جداً داخل الجمهورية اليمنية."

وقال الدكتور عادل الهجاني مدير وحدة غسيل الكلى في المستشفى إن نصف المرضى -البالغ عددهم 30 ألفا الذين يحتاجون إلى العلاج في المستشفى- فقط هم الذين يحصلون عليه ويحصلون فحسب على الحد الأدنى من العلاج الذي يمكنهم من البقاء.

وأوضح "يوجد لدينا تقريباً أكثر من ثلاثين ألف مريض بالفشل الكلوي بينهم تقريباً أكثر من 15 ألف منهم يعملون جلسات الغسيل الكلوي.. والفتره هذه نحن نعاني من مشكلة كبيرة في توفير مستلزمات غسيل الكلى."

قبل اندلاع الصراع في مارس آذار من العام الماضي كان اليمن وهو من أفقر دول العالم يعتمد اعتمادا كبيرا على الأطباء الأجانب ويستورد الجزء الأكبر من الإمدادات الطبية فضلا عن المواد الغذائية والوقود.

وغادر الأطباء الأجانب البلاد منذ ذلك الحين وانخفضت الواردات وأصبحت أكثر تكلفة.

وبدأت قوات متحالفة تقودها السعودية حملة قصف جوي ضد الحوثيين في مارس آذار 2015 . كما فرض التحالف حصارا بريا وبحريا وجويا ما يؤدي غالبا إلى سد الطريق أمام دخول الغذاء والوقود والأدوية إلى البلاد.

وفي محاضرة في الآونة الأخيرة حول القطاع الصحي في اليمن وصف المدير القطري لمنظمة أطباء بلا حدود وليام هيرت الوضع بانه حرج.

وقال "السبب الرئيسي هو تأثيرات الحرب. يواجه نظام الرعاية الصحية وضعا حرجا والعلاج بالغسيل الكلوي هو مجرد مثال واحد حيث لا تصل إمدادات طبية كافية إلى البلاد وبالتالي فإن مراكز العلاج تواجه وضعا صعبا في ظل نقص (المواد والأدوات والمستلزمات) والمرضى هم من يدفعون الثمن."

وأدت هدنة هشة دخلت حيز التنفيذ في أبريل نيسان إلى بعض الهدوء في الصراع لكن اشتباكات تندلع من حين لآخر على جبهات القتال في جميع أنحاء اليمن.

وقتلت الحرب أكثر من 6400 شخص حتى الآن وأثارت أزمة إنسانية حادة.

وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن 21 مليون شخص من سكان اليمن البالغ عددهم 28 مليون نسمة بحاجة إلى نوع ما من أشكال المساعدات الإنسانية وإن أكثر من نصف السكان يعانون من سوء التغذية.

وفقد الكثيرون وظائفهم وارتفعت أسعار المواد الغذائية فيما جعل الكثيرين عاجزين عن دفع تكاليف الرعاية الصحية.

وقالت الأمم المتحدة إن أجزاء من اليمن أصبحت الآن قريبة من المجاعة وإن الوضع يزداد بؤسا على نحو متزايد وخصوصا بالنسبة للمرضى في المستشفيات بصنعاء.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن للنشرة العربية- تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below