دراسة: البقعة الحمراء العظيمة وراء سخونة الغلاف الجوي للمشتري

Wed Jul 27, 2016 6:04pm GMT
 

من إيريني كلوتز

كيب كانيفرال (فلوريدا) 27 يوليو تموز (رويترز) - لطالما تساءل العلماء لماذا درجات حرارة الغلاف الجوي العلوي للمشتري مماثلة لدرجات حرارة الأرض على الرغم من أن أكبر كواكب المجموعة الشمسية أبعد خمس مرات من الأرض عن الشمس.

وأظهرت دراسة اليوم الأربعاء أن الإجابة ربما تكون البقعة الحمراء العظيمة وهي عاصفة لها من الضخامة ما يكفي لابتلاع ما يعادل ثلاثة أمثال كوكب الأرض وتهب على المشتري مما لا يقل عن ثلاثة قرون.

وباستخدام تلسكوب يعمل بالأشعة فوق الحمراء في مرصد مونا كيا بهاواي اكتشف العلماء أن الغلاف الجوي العلوي فوق البقعة الحمراء العظيمة - وهي أكبر عاصفة في النظام الشمسي - حرارته أعلى مئات الدرجات من أي مكان آخر على الكوكب.

وقال جيمس أودونوغو عالم الفيزياء بجامعة بوسطن ورئيس فريق العلماء المشاركين في إعداد الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر العلمية إن ذلك قد يكون مصادفة أو دليلا كبيرا.

وتمتد العاصفة على مساحة تبلغ 22 ألف كيلومتر في 12 ألف كيلومتر وتقع في الغلاف الجوي السفلي للمشتري. وتصل سحبها إلى ارتفاعات تقارب 50 كيلومترا.

وخلصت الدراسة إلى أنه من خلال عملية الاستبعاد يجب أن تكون البقعة الساخنة المكتشفة حديثا تستقي الحرارة من أسفل.

وتوفر النتيجة رابطا قويا بين الغلاف الجوي العلوي والسفلي للمشتري بيد أن العملية الدقيقة التي تنتقل بها الحرارة غير معروفة. وذكرت الدراسة أن المصدر المرجح للطاقة هو موجات صوتية توفر الحرارة من أسفل.

كما إن العلماء لا يعرفون على وجه اليقين لماذا لون العاصفة أحمر حمرة القرميد ولا لماذا غيرت لونها على مدار الزمن. وفي تقرير من 1900 صفحة نشر في صحيفة بوست إنتليجنسر التي تصدر في سياتل وصف العلماء العاصفة البيضاوية بأنها وردية في لون أسماك السلمون. وأظهرت صور حديثة من تلسكوب الفضاء هابل أنها أصبحت مشوبة باللون البرتقالي وأكثر دائرية.   يتبع