توماس كوك تخفض توقعات الأرباح بعد محاولة انقلاب تركيا وهجمات أوروبا

Thu Jul 28, 2016 8:00am GMT
 

لندن 28 يوليو تموز (رويترز) - خفضت شركة توماس كوك البريطانية للسياحة هدفها لأرباح العام بأكمله اليوم الخميس حيث اضطر بعض عملاء الشركة لإلغاء عطلاتهم بسبب انهيار الاسترليني بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والهجمات التي وقعت في أوروبا ومحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

وتأثرت شركات سياحة مثل توماس كوك وشركات طيران من بينها ايزي جيت وإير فرانس-كيه.إل.إم ولوفتهانزا بسبب الأحداث التي وقعت في الآونة الأخيرة.

وقالت توماس كوك -التي تضررت كثيرا من المشكلات في تركيا أحد أهم مقاصد رحلاتها سابقا- إنها تتوقع تحقيق 300 مليون جنيه استرليني (395.46 مليون دولار) أرباح تشغيل للعام بأكمله مقابل توقعات في مايو أيار بتحقيق أرباح تتراوح بين 310 ملايين و335 مليون استرليني.

ومثل غالبية شركات السياحة تعتمد توماس كوك على موسم الصيف لتحقيق كل أرباحها. وقالت الشركة أثناء إعلان نتائج الربع الثالث إن حجوزات الصيف تراجعت 5 بالمئة مقارنة مع السنة الماضية.

وقال بيتر فانكهاوزر الرئيس التنفيذي للشركة "نعمل في بيئة جيوسياسية صعبة في ظل انقطاع متكرر لبعض مصادرنا المهمة وأسواق رحلاتنا."

وأضاف "على الرغم من أن الانفصال البريطاني لم يؤثر بشكل ملحوظ على حجوزاتنا حتى الآن إلا أنه زاد من حالة الضبابية العامة لأعمالنا وعملائنا أيضا."

وتراجع الجنيه لأدنى مستوى في 31 عاما مقابل الدولار منذ تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي يوم 23 يونيو حزيران.

وقال فانكهاوزر "منذ منتصف العام اتخذنا خطوات لخفض طاقتنا في تركيا وزدنا رحلات العطلات في مناطق أخرى تشمل غرب البحر المتوسط والمقاصد البعيدة مثل الولايات المتحدة."

وأضاف "النمو قوي أيضا في (رحلات) المقاصد الأصغر مثل بلغاريا وكوبا."

(الدولار = 0.7586 جنيه استرليني) (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)