28 تموز يوليو 2016 / 13:05 / بعد عام واحد

تلفزيون-مع الحصار والحرارة وانقطاع الكهرباء..أهل غزة يبحثون عن ترفيه خارج بيوتهم

الموضوع 4015

المدة 2.42 دقيقة

مدينة غزة في قطاع غزة

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

عندما يُذكر قطاع غزة لا يتبادر إلى الذهن بسهولة شكل شواطئ البحر المتوسط المتلألئة ولا المطاعم أو الأندية الصحية الرائعة.

لكن مع القيود الشديدة المفروضة على حدود القطاع من جانب إسرائيل ومصر ومعاناة الفلسطينيين المقيمين في الجيب الساحلي من مصاعب اقتصادية لم يعد أمامهم من خيار اللهم إلا البحث عن مكان للترفيه على مقربة من بيوتهم.

وبعض أماكن الترفيه في القطاع لا يتسنى لكثير من سكانه البالغ عددهم 1.9 مليون نسمة الاقتراب منها بسبب تكلفتها المادية لاسيما مع بلوغ معدل البطالة في غزة نحو 42 في المئة.

لكن الشاطئ أو كورنيش البحر مفتوح للجميع مجانا وعادة ما تحتشد فيه على الرمل كثير من الأُسر هربا من الحرارة الشديدة في بيوتهم حيث ينصبون خياما ويقيمون حفلات شواء.

وقال عاطل من غزة يدعى إبراهيم شوادح (26 سنة) لتلفزيون رويترز ”جايين زهقانين طبعا من الزهق. والمنفس الوحيد فيش لنا مكان ثاني غير هذا. لو بدنا نروح على مكان ثاني (على الديرة على النيو بيتش) هذا كله بمصاري. هذا المكان هو الوحيد.. المنفس الوحيد لنا يعني.“

ومن يمكنهم دفع اشتراك شهري يتراوح بين 100 و150 شيقل (25-40 دولار) شهريا ينالون عضوية أي من الأندية الرياضية والصحية المتنامية في قطاع غزة.

ويشير مدرب كمال أجسام في نادي سوبر جي يدعى حسام حمادة (32 سنة) إلى الزيادة المطردة في أعداد المشتركين بالأندية الرياضية منذ حرب عام 2014 بين إسرائيل ومقاتلين في غزة بقيادة حركة حماس.

وقال ”بدت يوعوا إن الرياضة مهمة جدا لصحة الإنسان وتبعدهم عن شغلات كثيرة. ممكن تبعدهم عن الانحراف عن الإدمان إنه بيمارس حياته الطبيعية بشكل سهل.“

وأوضح حمادة أنه تم افتتاح أربعة أندية صحية جديدة في غزة منذ بداية العام الجاري فقط.

ويمكن لأهل غزة كذلك الاستمتاع بحمامات البخار أو التدليك في حمامات تركية قديمة بغزة يُعتقد أن عمر بعضها يزيد على ألف عام.

وقال سليم الوزير مدير عام حمام السمرة الذي تملكه عائلته وتديره منذ أكثر من مئة عام ”أهم حاجة فيها بيقوي الدورة الدموية. بيحرق الدهون. بيغذي عضلة القلب.“

وتجذب فنادق ومطاعم على الشاطئ أيضا أبناء الطبقة الوسطى والعليا من أهل غزة.

وتنير أضواء منبعثة من المقاهي على الشاطئ الطريق الساحلي على عكس أماكن شاسعة من قطاع غزة الذي يعاني من انقطاع الكهرباء يوميا ولفترات طولية بسبب نقص الوقود ووجود محطة كهرباء وحيدة عاملة في القطاع.

ومع عدم قيام مجموعات من العاطلين الشباب بشيء غير الجلوس في الشوارع أو الحدائق العامة تبقى الحياة الجيدة في غزة مجرد حلم لا يعلم موعد تحقيقه إلا الله.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below