28 تموز يوليو 2016 / 17:47 / منذ عام واحد

مقدمة 1-كلينتون تواصل مساعيها للبيت الأبيض بعد تأييد حار من أوباما

(لإضافة تفاصيل واقتباسات وخلفية)

من ألانا وايز وجيف ماسون

فيلادلفيا 28 يوليو تموز (رويترز) - ستستفيض المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون مساء اليوم الخميس في شرح الأسباب التي تجعلها مناسبة للبيت الأبيض مستعينة بالتأييد الحار الذي منحه لها الرئيس الأمريكي باراك أوباما والدعم الحيوي من منافسها السابق على ترشيح الحزب.

ومن المقرر أن تقبل وزيرة الخارجية السابقة كلينتون (68 عاما) اليوم ترشيح الحزب رسميا في نهاية المؤتمر العام الذي سعت خلاله لرأب الانقسامات التي شهدتها الحملة التمهيدية المطولة.

وبقبولها ذلك ستصبح كلينتون أول امرأة يرشحها أحد الحزبين الرئيسين في الولايات المتحدة للرئاسة.

وفي خطابها لقبول الترشيح في فيلادلفيا تحتاج كلينتون لصياغة حجج مقنعة بأنها قادرة على أن تأتي بالتغيير في ذات الوقت الذي لازالت فيها تمثل امتدادا لإرث أوباما الذي ينهي ثاني ولاية من أربع سنوات له وهو يحظى بنسب تأييد مرتفعة. كما تحتاج لأن تغزو عقول شريحة من الناخبين تراها غير جديرة بالثقة أو غير محبوبة.

وفي مساع لتوحيد الحزب خلف كلينتون مساء أمس الأربعاء رسم أوباما صورة متفائلة لمستقبل الولايات المتحدة وعبر عن دعمه الكامل لهيلاري كلينتون في مواجهة المرشح الجمهوري دونالد ترامب وبديلا عن رؤيته للولايات المتحدة بوصفها دولة في أزمة.

وقال أحد المساعدين لكلينتون في حملتها إنها من المرجح أن ترسل رسائل تحمل ذات المعاني وأن تتوسع في فكرة كانت دافعة لها خلال مشوارها المهني وهي أن الفرصة يجب أن تتاح لكل أمريكي لتحقيق طموحه. وكلينتون سيدة أولى وسناتور سابقة.

ولأنها معروفة بأنها سياسية فاعلة في التجمعات الصغيرة أكثر منها كمتحدثة في أحداث كبيرة فسيكون على كلينتون مهمة صعبة بإلقاء خطاب قوي ومؤثر بعد خطابات لاقت استحسانا واسعا هذا الأسبوع من أوباما والسيدة الأولى ميشيل أوباما وآخرين مثل نائب الرئيس جو بايدن.

وقال مساعد كلينتون إن ابنتها تشيلسي هي التي ستقدمها قبل الخطاب وإنها لازلت تعمل على خطابها اليوم الخميس.

وقال أوباما مؤكدا على خبرة كلينتون ومهاراتها في مؤتمر فيلادلفيا الليلة الماضية ”لم يكن هناك قط أي شخص رجلا كان أو امرأة - ولا أنا ولا بيل - أهلا لرئاسة الولايات المتحدة أكثر من هيلاري كلينتون.“

وأضاف أوباما ”هذه الليلة أطلب منكم أن تفعلوا مع هيلاري كلينتون ما فعلتموه معي. أطلب منكم أن تحملوها بنفس الطريقة التي حملتموني بها.“ وعندما انتهى من حديثه صعدت كلينتون إلى المنصة وتعانقا وتشابكت يداهما ملوحين للحضور.

ووعدت كلينتون - التي خسرت ترشيح الحزب لصالح أوباما في 2008 وكانت وزيرة خارجيته من 2009 وحتى 2013 - بأن تجد حلولا لعدم التكافؤ في الدخول وتشدد من الرقابة على الأسلحة وتحجم وول ستريت إذا ما فازت بالانتخابات الرئاسية التي تجرى في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني.

ووصف ترامب - وهو رجل أعمال من نيويورك يبلغ من العمر 70 عاما ولم يشغل من قبل أي منصب سياسي- كلينتون بأنها غير جديرة بالثقة ويصورها الجمهوريون بأنها عميلة داخلية لواشنطن ستواصل فحسب ما وصفوها بالسياسات الفاشلة التي تبناها أوباما خلال ولايتين رئاسيتين.

* هجوم على ترامب

وبدأ المؤتمر العام للحزب الديمقراطي يوم الاثنين وسط انقسامات مع تردد المؤيدين لبيرني ساندرز - وهو سناتور من ولاية فيرمونت خسر ترشيح الحزب لصالح كلينتون- في تأييدها.

لكن ساندرز نفسه حث أنصاره على دعمها كما أيد عدد من قادة الحزب البارزين كلينتون بحماس. وعلى النقيض من تلك الصورة لم يحضر عدد كبير من شخصيات الحزب الجمهوري البارزة مؤتمر حزبهم في كليفلاند الأسبوع الماضي لترشيح ترامب لخوض الانتخابات الرئاسية بسبب القلق من تعليقاته الاستفزازية عن المهاجرين غير الشرعيين والمسلمين.

ووجه المتحدثون في مؤتمر الحزب الديمقراطي انتقادات حادة لترامب أمس الأربعاء.

واستهدف أوباما شعار حملة ترامب ووعده ”بجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى“ وقال ”أمريكا عظيمة بالفعل. وهي قوية بالفعل. وأؤكد لكم أن قوتنا وعظمتنا لا تعتمد على دونالد ترامب.“

وصورت رؤية ترامب للولايات المتحدة بوصفها دولة واقعة تحت حصار المهاجرين غير الشرعيين والجريمة والإرهاب وبأنها دولة تفقد نفوذها العالمي. واقترح ترامب فرض حظر مؤقت على دخول المسلمين للبلاد وبناء جدار على طول الحدود مع المكسيك لمنع المهاجرين غير الشرعيين.

كما تحدث جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي عن ترامب فقال إنه انتهازي ليست لديه فكرة عن كيفية جعل الولايات المتحدة عظيمة. وقال السناتور الأمريكي تيم كين الذي قبل ترشيح الحزب له نائبا لكلينتون إن ترامب ”طاقم تدمير مؤلف من رجل واحد“ لا يمكن الوثوق به في المكتب البيضاوي.

وردت حملة ترامب في بيان مساء أمس الأربعاء بالقول إن الديمقراطيين منفصلين عن الواقع وأضاف البيان ”إنهم يصفون رؤية لأمريكا غير موجودة بالنسبة لأغلب الأمريكيين... ورسالتهم بالكامل يمكن تلخيصها كالآتي: الأمور مثالية دعونا لا نغير شيئا.“ (إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below