مقدمة 1-جبهة النصرة تغير اسمها إلى جبهة فتح الشام

Thu Jul 28, 2016 4:51pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل عن كلمة الظواهري وخلفية)

القاهرة 28 يوليو تموز (رويترز) - أعلن أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا في تسجيل فيديو بثته قناة الجزيرة القطرية اليوم الخميس إلغاء العمل باسم جبهة النصرة وتشكيل كيان جديد يحمل اسم جبهة فتح الشام.

وقال الجولاني "قررنا إلغاء العمل باسم جبهة النصرة وإعادة تشكيل جماعة جديدة ضمن جبهة عمل تحمل اسم جبهة فتح الشام.. علما بأن هذا التشكيل الجديد ليس له علاقة بأي جهة خارجية."

وتابع الجولاني أن التشكيل الجديد يهدف إلى "العمل على إقامة دين الله وتحكيم شرعه وتحقيق العدل بين الناس والعمل على التوحد مع الفصائل لرص صف المجاهدين ولنتمكن من تحرير أرض الشام من حكم الطواغيت والقضاء على النظام وأعوانه."

كان أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة أبلغ جبهة النصرة في تسجيل صوتي أذيع في وقت سابق اليوم الخميس أن بوسعها التضحية بالروابط التنظيمية مع القاعدة إذا كان ذلك لازما للحفاظ على وحدتها ومواصلة المعركة في سوريا.

وأضاف الظواهري في التسجيل الموجه لجبهة النصرة "إن أخوة الإسلام التي بيننا هي أقوى من كل الروابط التنظيمية الزائلة والمتحولة وإن وحدتكم واتحادكم وتآلفكم أهم وأعز وأغلى عندنا من أي رابطة تنظيمية."

وربما يمهد انفصال جبهة النصرة عن تنظيم القاعدة الطريق لدعم أكبر من دول خليجية مثل قطر لجبهة النصرة وهي أقوى جماعة معارضة لكل من الرئيس بشار الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية. كما يمكن لذلك الانفصال أن يوثق علاقة الجبهة بغيرها من الفصائل المقاتلة في سوريا.

وجبهة النصرة مدرجة في قائمة الولايات المتحدة للتنظيمات الإرهابية وتم استبعادها من اتفاق تهدئة في سوريا في فبراير شباط كما تبحث روسيا والولايات المتحدة تعزيز التنسيق بينهما ضدها.

وتشكلت جبهة النصرة بعد قليل من انتفاضة على الأسد عام 2011. وحظيت الجبهة في بادئ الأمر بدعم تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق ثم انفصلت عنه عام 2013.

وفرض مجلس الأمن عقوبات على جبهة النصرة رغم أن الجبهة كثيرا ما تقاتل في أجزاء عديدة من سوريا إلى جانب جماعات تدعمها واشنطن وحلفاؤها العرب.

وطرحت من قبل فكرة الفصل بين جبهة النصرة وتنظيم القاعدة. وفي العام الماضي قالت مصادر لرويترز إن زعماء الجبهة بحثوا قطع صلاتهم مع التنظيم لتشكيل كيان جديد تدعمه دول خليجية تسعى للإطاحة بالأسد لكنها في الوقت ذاته على عداء مع تنظيم الدولة الإسلامية. (تغطية صحفية أحمد طلبة - إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير سامح البرديسي)