28 تموز يوليو 2016 / 18:27 / بعد عام واحد

مصادر: ألمانيا تراقب جماعة مؤيدة لإردوغان وسط تصدع العلاقات

برلين 28 يوليو تموز (رويترز) - يعيد المسؤولون في المخابرات الألمانية تقييم جماعة ذات نفوذ للأتراك المقيمين في البلاد في الوقت الذي يكثفون فيه جهودا أوسع لمواجهة التشدد الإسلامي وسط توتر العلاقات بين برلين وأنقرة.

وهناك صلات وثيقة بين جماعة مللي جوروش والرئيس التركي رجب طيب إردوغان. ويرى المسؤولون الألمان أن مؤسسي الجماعة متطرفون. ولفترة طويلة ضمت قائمة تعدها وزارة الداخلية بالتهديدات الإسلامية المحتملة تنشر سنويا أسماء أنصار مللي جوروش الذي يقدر عددهم بنحو 31 ألف شخص.

وتم تقليص العدد الإجمالي لأنصار مللي جوروش بدرجة كبيرة في تقرير المخابرات الألمانية لعام 2015 الذي نشر الشهر الماضي في مؤشر إلى انحسار أعداد المتطرفين في الجماعة على حد قول مصادر أمنية.

وقال مصدر غير مصرح له بالحديث علنا ”منذ العام الماضي لا يستطيع المرء تصنيف جميع أعضاء الجماعة كمتطرفين.“

ولعبت قيادة الجماعة دورا نشطا بشكل متزايد في برنامج الحكومة للوصول إلى الجاليات المسلمة في ألمانيا في السنوات الماضية ونشرت في الآونة الأخيرة كتابا توجيهيا للأطفال ضم تصويرا إيجابيا للمسيحيين واليهود.

وتضمن تقرير المخابرات لعام 2015 أن عدد المتطرفين المؤيدين للجماعة لا يزال يقدر بعشرة آلاف.

لكن مللي جوروش يمكن أن تمثل الجانب المعتدل من طيف من الجماعات التي تراقبها أجهزة المخابرات والتي تضم جماعات تربطها صلات بتنظيمات متشددة مثل القاعدة والدولة الإسلامية.

وفي تصريحات يوم 28 يونيو حزيران توافقت مع نشر تقرير المخابرات عبرت الحكومة عن قلقها من أن الدولة الإسلامية يمكن ان تصعد هجماتها في أوروبا وقالت إن وكالة المخابرات تجري تدريبات للرد على هجوم واسع النطاق.

ومنذ ذلك الحين تعرضت ألمانيا وفرنسا لموجة من هجمات المتطرفين أحدثها قتل قس يوم الثلاثاء في كنيسة في نورماندي أعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عنه.

* التقييم صعب

كما يأتي تحرك ألمانيا لإعادة تقييم صلاتها المستترة مع مللي جوروش في وقت تشهد فيه العلاقات الألمانية التركية توترا وانتقادا علنيا متزايدا لحملة إردوغان على المشتبه بمشاركتهم في محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت يومي 15 و16 يوليو تموز.

وفي الأسبوع الماضي فال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن الحملة على الأكاديميين تبدو غير متوافقة مع القوانين وحث أنقرة على إنهاء حالة الطوارئ التي أعلن سريانا حديثا بأسرع ما يمكن.

وأيضا أثار قرار وقف نشر العدد الكامل لأنصار مللي جوروش الاستغراب منذ محاولة الانقلاب وسط تقارير عن عنف متنام بين أعضاء في الجماعة ومؤيدين آخرين لإردوغان ومنتقدين له في ألمانيا.

وفي ألمانيا ثلاثة ملايين من أصل تركي بينهم جالية كردية كبيرة.

وفي آخر انتخابات أجريت في تركيا صوت 60 في المئة من الأتراك المقيمين في ألمانيا لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه إردوغان حسب المعلومات الرسمية. ونظم مؤيدو الحزب مظاهرات في المدن الألمانية منذ محاولة الانقلاب الفاشلة.

إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية ْ- تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below