مصادر: ألمانيا تراقب جماعة مؤيدة لإردوغان وسط تصدع العلاقات

Thu Jul 28, 2016 6:22pm GMT
 

برلين 28 يوليو تموز (رويترز) - يعيد المسؤولون في المخابرات الألمانية تقييم جماعة ذات نفوذ للأتراك المقيمين في البلاد في الوقت الذي يكثفون فيه جهودا أوسع لمواجهة التشدد الإسلامي وسط توتر العلاقات بين برلين وأنقرة.

وهناك صلات وثيقة بين جماعة مللي جوروش والرئيس التركي رجب طيب إردوغان. ويرى المسؤولون الألمان أن مؤسسي الجماعة متطرفون. ولفترة طويلة ضمت قائمة تعدها وزارة الداخلية بالتهديدات الإسلامية المحتملة تنشر سنويا أسماء أنصار مللي جوروش الذي يقدر عددهم بنحو 31 ألف شخص.

وتم تقليص العدد الإجمالي لأنصار مللي جوروش بدرجة كبيرة في تقرير المخابرات الألمانية لعام 2015 الذي نشر الشهر الماضي في مؤشر إلى انحسار أعداد المتطرفين في الجماعة على حد قول مصادر أمنية.

وقال مصدر غير مصرح له بالحديث علنا "منذ العام الماضي لا يستطيع المرء تصنيف جميع أعضاء الجماعة كمتطرفين."

ولعبت قيادة الجماعة دورا نشطا بشكل متزايد في برنامج الحكومة للوصول إلى الجاليات المسلمة في ألمانيا في السنوات الماضية ونشرت في الآونة الأخيرة كتابا توجيهيا للأطفال ضم تصويرا إيجابيا للمسيحيين واليهود.

وتضمن تقرير المخابرات لعام 2015 أن عدد المتطرفين المؤيدين للجماعة لا يزال يقدر بعشرة آلاف.

لكن مللي جوروش يمكن أن تمثل الجانب المعتدل من طيف من الجماعات التي تراقبها أجهزة المخابرات والتي تضم جماعات تربطها صلات بتنظيمات متشددة مثل القاعدة والدولة الإسلامية.

وفي تصريحات يوم 28 يونيو حزيران توافقت مع نشر تقرير المخابرات عبرت الحكومة عن قلقها من أن الدولة الإسلامية يمكن ان تصعد هجماتها في أوروبا وقالت إن وكالة المخابرات تجري تدريبات للرد على هجوم واسع النطاق.

ومنذ ذلك الحين تعرضت ألمانيا وفرنسا لموجة من هجمات المتطرفين أحدثها قتل قس يوم الثلاثاء في كنيسة في نورماندي أعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عنه.   يتبع