مقدمة 2-الحوثيون وحزب صالح يؤسسون مجلسا لحكم اليمن

Thu Jul 28, 2016 6:33pm GMT
 

(لإضافة انتقاد من الأمم المتحدة للخطوة وتعليق إضافي من الحوثيين)

دبي 28 يوليو تموز (رويترز) - قالت جماعة الحوثي التي تسيطر على أجزاء من اليمن بينها العاصمة صنعاء إنها اتفقت مع حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح اليوم الخميس على إنشاء مجلس لحكم البلاد في خطوة قالت عنها الأمم المتحدة إنها تهدد مباحثات السلام التي تستضيفها الكويت.

وقال مسؤولون بارزون في حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن هذه الخطوة تقوض الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية التي تدخل فيها تحالف عربي تقوده السعودية وأدى إلى أزمة إنسانية.

وقد يؤدي إعلان الحوثي وصالح إلى انهيار اتفاق هش أصلا لوقف لإطلاق النار سرى في أبريل نيسان وخفف من حدة الصراع في البلاد.

وقال عبد العزيز جباري نائب رئيس الوزراء في حكومة هادي لقناة الحدث التلفزيونية ومقرها دبي "هذا الإجراء يعنى إطلاق الرصاصة الأخيرة على مشاورات الكويت.. إعلان الحوثي-صالح اليوم هو رسالة للعالم بأنهم غير مستعدين للسلام وغير مستعدين أن يجنبوا اليمن المزيد من الدمار."

وقال محمد عبد السلام رئيس وفد الحوثيين في المحادثات في رسائل بثها على تويتر إن الاتفاق الذي ورد في الإعلان مفتوح لكل الأطراف. وأضاف أن الأحزاب التي تؤيد الحملة العسكرية السعودية لديها فرصة لمراجعة مواقفها والانضمام للاتفاق بصورة فاعلة.

لكن مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد قال "يشكل هذا الاتفاق انتهاكا قويا لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 (2015) الذي يطالب جميع الأطراف اليمنية ولاسيما الحوثيين بالامتناع عن اتخاذ المزيد من الإجراءات الانفرادية التي يمكن أن تقوض عملية الانتقال السياسي في اليمن."

وأضاف ولد شيخ أحمد في بيان تلقت رويترز نسخة منه "إن هذا التطور لا يتماشى مع الالتزامات التي قطعتها أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام بدعم العملية السياسية التي تتم بإشراف الأمم المتحدة فالإعلان عن ترتيبات أحادية الجانب لا يتسق مع العملية السياسية ويعرض التقدم الجوهري المحرز في محادثات الكويت للخطر."

وتأتي هذه الخطوة بينما لا تظهر مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الكويت أي بادرة على اتفاق ينهي الحرب الأهلية. وكان اقتراح السلام الذي طرحته الأمم المتحدة يقضي بانسحاب الحوثيين من المدن بما يشمل العاصمة صنعاء التي يسيطرون عليها منذ عام 2014 وتشكيل حكومة أكثر شمولا وديمقراطية في البلاد.   يتبع