معروضات متحف جامعة أوكسفورد "تحترق" بعد تنظيف سقفه الزجاجي

Thu Jul 28, 2016 6:49pm GMT
 

من إيستيل شيربون

لندن 28 يوليو تموز (رويترز) - تتعرض معروضات منها هياكل عظمية لديناصورات ونماذج محنطة لكائنات حية نادرة للتلف بسبب درجات الحرارة الشديدة في متحف في أوكسفورد بعد ترميم سقفه الزجاجي الذي يعود للقرن التاسع عشر مما سمح بدخول المزيد من أشعة الشمس.

والآن يعتزم متحف جامعة أوكسفورد للتاريخ الطبيعي الذي يضم البقايا الأكثر اكتمالا في العالم لطائر الدودو وضع طبقة رقيقة تعكس أشعة الشمس على السقف الزجاجي للحد من درجات الحرارة التي تصل في ذروتها إلى 44 درجة مئوية.

وقام مسؤولو المتحف الذي تأسس عام 1860 بتنظيف وإصلاح سقفه الزجاجي الذي يعود إلى العصر الفيكتوري عامي 2012 و2013 بتكلفة وصلت إلى مليوني جنيه استرليني (2.6 مليون دولار) وهي عملية شملت إزالة طبقة حماية قديمة مضادة للأشعة فوق البنفسجية بعد أن تحللت.

وقال المتحف في طلب بشأن خطة الإصلاح قدمه إلى مجلس مدينة أوكسفورد الذي كان عليه أن يقر الخطة لحل المشكلة "إزالة الطبقة كلية مع إزالة الأتربة والسخام نجم عنها زيادة كبيرة في مستوىات الأشعة فوق البنفسجية."

وأضاف أن الحرارة الشديدة تؤثر على زوار المتحف وتشكل خطرا كبيرا على السلامة خاصة على الأطفال والمسنين.

وتابع "الضوء الشديد ومستويات الأشعة فوق البنفسجية سببت أيضا ضررا يتعذر إصلاحه بالعينات ..التي تتعرض للتلف" مضيفا أن هياكل الحيتان ذات الأهمية الكبيرة من المقتنيات المعرضة للخطر.

ولخفض مستوى الزئبق تعمل الجامعة على خطط لنظام جديد لتكييف الهواء.

وتعتبر الحكومة مقتنيات المتحف ذات أهمية وطنية ودولية. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)