كلابر: عملية تطهير الجيش التركي تضر بالحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية

Fri Jul 29, 2016 12:58am GMT
 

أسبن (كولورادو) 29 يوليو تموز (رويترز) - قال مدير المخابرات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر اليوم الخميس إن عملية التطهير التي تقوم بها تركيا للجيش هناك بعد محاولة الانقلاب الفاشلة تعرقل التعاون في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال كلابر والجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية بينما كانا يتحدثان في منتدى أسبن الأمني بولاية كولورادو إن عملية التطهير شملت الكثير من الضباط الأتراك الذين تعاملوا مع الولايات المتحدة وألقت بالبعض في السجون.

وأجرت تركيا عملية تطهير واسعة في ثاني أكبر جيش بحلف شمال الأطلسي بعد الانقلاب الفاشل الذي نجا منه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بأعجوبة من الاعتقال وربما القتل. وتم تسريح نحو 1700 عسكري 40 في المئة منهم جنرالات وأميرالات بسبب دورهم المزعوم في محاولة الانقلاب التي جرت يومي 15 و16 يوليو تموز.

وجرى اعتقال نحو ثلث جنرالات الجيش تقريبا وعددهم 360 وينتظر أكثر من 100 منهم المحاكمة بعد أن وجهت لهم بالفعل الاتهامات رسميا.

وتستضيف تركيا قوات وطائرات أمريكية في قاعدة انجيرليك الجوية التي تنطلق منها الطائرات الأمريكية لتنفيذ هجمات على مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وتوقفت هذه العمليات الجوية مؤقتا في أعقاب محاولة الانقلاب.

وعندما سئل كلابر عن تأثير الأحداث في تركيا على الحرب ضد الدولة الإسلامية أجاب "لها تأثير لأنها أثرت على كل ركائز أجهزة الأمن الوطني في تركيا."

وأضاف "الكثير من الذين كنا نتعامل معهم تم استبعادهم أو اعتقالهم..ما من شك في أن ذلك سيحدث انتكاسة ويجعل التعاون أكثر صعوبة مع الأتراك."

وسئل فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية عما إذا كان هناك عسكريون أتراك من الذين تعاملت معهم الولايات المتحدة رهن الاعتقال فقال "نعم أعتقد أن بعضهم في السجن."

وأضاف فوتيل أن العمليات المتعادة استؤنفت في انجيرليك لكنه قلق من تأثير الانقلاب الفاشل "على المدى الطويل" على عمليات مكافحة الإرهاب.   يتبع