بوتين يكثف جهوده لإنهاء العقوبات وسط مؤشرات على تفتت وحدة الاتحاد الأوروبي

Fri Jul 29, 2016 3:17pm GMT
 

من أندرو أوزبورن

موسكو 29 يوليو تموز (رويترز) - يكثف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حملته لإنهاء عقوبات الاتحاد الأوروبي بزيارة إلى سلوفينيا غدا السبت متشجعا بمؤشرات على نجاح أسلوبه القائم على الضغط على دول جنوب وشرق أوروبا.

وتستهدف العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية منع الأشخاص والشركات المرتبطة بالرئيس بوتين من الحصول على الأموال والتكنولوجيا الأوروبية. وتجعل هذه العقوبات بالإضافة إلى العقوبات الأمريكية وعقوبات مجموعة السبع من الصعب على روسيا تجنب الأزمة الاقتصادية التي أدى انخفاض أسعار النفط إلى تفاقمها.

ومدد الاتحاد الأوروبي هذا الشهر العقوبات المفروضة على روسيا حتى بداية 2017 على الرغم من هواجس بعض الدول مثل سلوفاكيا والتي تحرص على مناقشة فاعليتها.

ويقول العديد من دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي في موسكو إن أسلوب روسيا القائم على الضغط المنهجي على دول جنوب وشرق أوروبا بدأ يقلص بشدة وحدة التكتل بشأن القضية مما قد يجعل من الصعب تجديدها مرة أخرى.

وقال أحد الدبلوماسيين وهو من دولة تؤيد استمرار العقوبات لرويترز "روسيا تحاول باستمرار إيجاد سبيل للالتفاف على العقوبات مستهدفة دولا تعتقد أنها أقل تمسكا (بالعقوبات). هم يحاولون قتل العقوبات بنهج لين.

"النتيجة هي أننا نرى دولا أكثر فأكثر تقول إنه قد يكون هناك قرار لرفعها في أحد القطاعات العام المقبل."

كانت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني قالت في مايو أيار إنها تتوقع مراجعة أوسع لسياسة التكتل تجاه روسيا في وقت لاحق هذا العام.

وقال دبلوماسيون إن هناك شعورا بأن وحدة الاتحاد الأوروبي بشأن القضية بدأت تنهار لأن الدول الأشد تضررا من العقوبات الروسية المضادة -والتي حظرت العديد من واردات الغذاء الأوروبية - تتعرض لضغوط متزايدة من جانب مزارعيها وشركاتها.

ومدد بوتين في يونيو حزيران العقوبات المضادة والتي حظرت استيراد منتجات من لحم الخنزير الإيطالي إلى منتجات الجبن الفرنسية حتى نهاية العام المقبل. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)