مهاجرون مسلمون في استراليا يشعرون بالقلق وتدهور العلاقات بين الأعراق مع صعود اليمين

Fri Jul 29, 2016 4:20pm GMT
 

من جوناثان باريت

سيدني 29 يوليو تموز (رويترز) - تدهورت العلاقات بين الأعراق المختلفة في استراليا إلى درجة دفعت قادة بعض الطوائف للخوف من أن العنف قد يندلع في ظل فراغ سياسي ستضطر فيه الحكومة الجديدة التي انتخبت بأغلبية ضئيلة إلى الاعتماد على دعم أحزاب أججت هذا النوع من الخلافات.

واحتمال اندلاع العنف بعد الحملة الانتخابية الصعبة والتي وردت فيها دعوات بحظر المهاجرين المسلمين هو أمر ملموس بالنسبة لأشخاص مثل محمد تقي حيدري المولود في أفغانستان.

ولم يعد حيدري - الذي ينتمي لأقلية الهزارة الشيعية الأفغانية - يخبر الناس أن اسمه محمد مفضلا استخدام تقي.

وقال حيدري الذي يعيش في الضواحي الغربية الأقل ثراء في سيدني لرويترز "عندما يكون هناك مشكلة مثل باريس والآن نيس يسمعون اسم محمد ويشملونني كواحد من هؤلاء الذين يحملون ذات الاسم."

وتجنبت استراليا - وهي حليف أساسي للولايات المتحدة ولها قوات في أفغانستان والعراق - وقوع عمليات عنف أو هجمات جماعية على أراضيها مثل التي أصبحت شائعة الحدوث عند حلفاء آخرين للولايات المتحدة مثل أوروبا على وجه الخصوص وهجمات تعرضت لها دول آسيوية.

وفي استراليا استغلت أحزاب كانت يوما هامشية مثل حزب (أمة واحدة) اليميني المتطرف الذي تتزعمه بولين هانسون الخوف من مثل تلك الهجمات للقول أن هجرة المسلمين يجب أن تتوقف. وظهر الحزب على الساحة الدولية للمرة الأولى في أواخر التسعينيات.

لكن زعماء محليين مثل ستيبان كيركياشاريان وهو رئيس سابق لمجلس حكومي لمكافحة التمييز يخشون من أن مثل تلك التصريحات يمكنها أيضا أن تتسبب في ظهور هجمات انتقامية ضد مهاجرين مسلمين.

  يتبع