قوات ليبية تتصارع مع قناصة الدولة الإسلامية على شوارع سرت

Fri Jul 29, 2016 9:12pm GMT
 

من إيدان لويس

سرت (ليبيا) 29 يوليو تموز (رويترز) - حققت قوات ليبية تقدما جديدا اليوم الجمعة في سعيها لاستعادة أراض من قبضة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المحاصرين داخل سرت معقلهم السابق بشمال أفريقيا.

وبعد ثلاثة أشهر من بدء حملة لاستعادة السيطرة على المدينة تخوض كتائب مكونة بالأساس من مقاتلي مصراتة المجاورة حرب شوارع متقطعة في مناطق سكنية يستخدم فيها المتشددون قناصة وألغاما وشراكا متفجرة للدفاع عن مواقعهم.

وتقدمت الكتائب سريعا إلى سرت بعد بدء هجوم مضاد ضد الدولة الإسلامية في أوائل مايو أيار لكن البطء نال من وتيرة التقدم مع اقترابها من وسط المدينة.

وإذا خسرت الدولة الإسلامية سيطرتها على سرت فستكون ضربة قوية للتنظيم الذي سيطر تماما على المدينة الساحلية العام الماضي وتمدد يمينا ويسارا بطول 250 كيلومترا تقريبا في مناطق يندر بها السكان.

وتصطف الكتائب التي تقاتل الدولة الإسلامية في معسكر مؤيدي حكومة الوفاق الوطني التي تشكلت برعاية الأمم المتحدة والتي وصلت إلى العاصمة الليبية طرابلس في مارس آذار الماضي. وتأمل قوى غربية في توحيد الفصائل المتصارعة في ليبيا والتي أسست عام 2014 برلمانين وحكومتين واحدة في الشرق والأخرى في الغرب بينما دارت بين مقاتلي الطرفين معارك على النفوذ.

لكن الحكومة الجديدة تسعى لبسط سلطتها على بلد تسوده الاضطرابات وتجد صعوبة في توفير دعم مالي وإمدادات سريعا للكتائب التي تقاتل في سرت.

وتركز القتال اليوم الجمعة على منطقة "الدولار" التي تبعد بنحو كيلومتر ونصف عن وسط المدينة.

وقال مقاتل يدعى محمد فرج زعرب إن الكتائب تحاول السيطرة على منطقة الدولار بالكامل حيث تسيطر حاليا على نحو 40 بالمئة منها. وأرجع زعرب بطء التقدم للألغام الأرضية والشراك الخداعية والقناصة.   يتبع