مقدمة 1-أمريكا تسمح بتوجه طائرات أمريكية الصنع إلى إيران

Sat Jul 30, 2016 1:54am GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

واشنطن 30 يوليو تموز (رويترز) - قالت الولايات المتحدة يوم الجمعة إنها ستسمح لشركات الطيران الأجنبية باستخدام طائرات أمريكية الصنع للطيران إلى إيران مانحة ضمانات أكبر لشركات الطيران وذلك في الوقت الذي تحاول فيه إيران إعادة توطيد الصلات التجارية في أعقاب رفع العقوبات.

وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة إذنا يسمح للطائرات الأمريكية الصنع "بالنزول المؤقت" في إيران مما يعني السماح صراحة لشركات طيران مثل لوفتهانزا والخطوط الجوية التركية أو شركات طيران أخرى تطير عادة إلى إيران باستخدام طائرات أمريكية الصنع أو طائرات بها قطع غيار أمريكية للطيران إلى إيران.

وتوصلت إيران والقوى العالمية إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني في يوليو تموز الماضي سمح برفع معظم العقوبات عن إيران على الرغم من استمرار عقوبات أمريكية كثيرة .

ويسمح الاتفاق للشركات الأمريكية بالحصول على تراخيص لبيع طائرات مدنية لإيران ولكن صفقة مقترحة بين شركة بوينج وإيران أثارت غضب أعضاء الكونجرس الأمريكي الذين يحاولون وقفها.

والإذن الذي صدر أمس الجمعة ليس له تأثير على صفقة بوينج.

وقال جوناثان إبشتاين وهو محام في شركة هولاند&نايت في واشنطن إنه بسبب ثغرة في القانون تسنى لطائرات أمريكية الصنع التوجه لدول أخرى تفرض الولايات المتحدة عقوبات عليها مثل كوبا والسودان وسوريا وكوريا الشمالية. وكانت إيران استثناء من ذلك .

وأضاف "من الناحية الفنية لم تكن هناك وسيلة قانونية للطيران إلى إيران ولذلك اتجهت شركة التأجير الأمريكية إلى أن تقول لا أو أن ذلك سبب قدرا كبيرا من القلق في أوساط التأجير بالولايات المتحدة بشأن طيران تلك الطائرات إلى هناك."

وأضاف أنه من الناحية العملية كانت شركات طيران كثيرة تستخدم طائرات أمريكية الصنع أو طائرات تستخدم قدرا كبيرا من قطع الغيار الأمريكية في الطيران إلى إيران . ولكن إعلان يوم الجمعة حل بعضا من الالتباس المحيط بمثل تلك الرحلات.

ووضعت وزارة الخزانة عدة شروط للسماح بالطيران إلى إيران من بينها عدم بقاء الطائرات في إيران أكثر من 72 ساعة في كل مرة. ولا يغطي الإذن أيضا سوى الطائرات ذات الأجنحة الثابتة وليس طائرات مثل الهليكوبتر . ولا يُسمح أيضا للشركات بتخزين قطع غيار في إيران من بين شروط أخرى.

(إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية)