النيجر تمدد حالة الطوارئ في منطقة ديفا بعد سلسلة هجمات لبوكو حرام

Sat Jul 30, 2016 12:28pm GMT
 

نيامي 30 يوليو تموز (رويترز) - قالت حكومة النيجر إنها قررت تمديد حالة الطوارئ في منطقة ديفا بجنوب شرق البلاد ثلاثة أشهر بعد سلسلة من الهجمات التي شنتها جماعة بوكو حرام المتشددة.

وتسببت الهجمات التي تشنها بوكو حرام منذ أواخر مايو أيار في إخلاء مدينتي بوسو ويبي على الحدود مع نيجيريا في منطقة بحيرة تشاد. وذكر تقرير صدر أمس الجمعة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن نحو 69 ألف شخص فروا.

وقالت الحكومة في بيان في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "على الرغم من تمديد حالة الطوارئ عدة مرات في منطقة ديفا والانتكاسات التي تعرضت لها ما زالت جماعة بوكو حرام تملك قدرات تدميرية كما يتضح من الهجمات الأخيرة في بوسو."

وسيطرت بوكو حرام على مدينة بوسو قرب الحدود النيجيرية في أوائل شهر يونيو حزيران في هجوم قتل فيه 30 جنديا من النيجر. وكان ذلك أكثر هجوم دموية لبوكو حرام في النيجر منذ أبريل نيسان 2015. ومنذ ذلك الحين أرسلت تشاد قوات لمساعدة النيجر على شن هجوم مضاد.

وتأمل الحكومة أن تسمح لها حالة الطوارئ بتعزيز وجودها في المنطقة بقوات وإجراءات أمنية إضافية. وبعد التمديد الأخير ستستمر حالة الطوارئ حتى 25 أكتوبر تشرين الأول. وهذا القرار هو الأحدث في سلسلة من قرارات تمديد مشابهة في منطقة ديفا منذ فبراير شباط من العام الماضي.

وتسعى بوكو حرام لتأسيس دولة إسلامية تطبق فيها تفسيرها المتشدد للشريعة في منطقة شمال شرق نيجيريا منذ 2009. وامتد العنف منذ ذلك الحين إلى دول النيجر وتشاد والكاميرون المجاورة وتسبب في مقتل الآلاف وتشريد نحو 2.1 مليون شخص. (إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)