30 تموز يوليو 2016 / 12:12 / منذ عام واحد

تلفزيون-مجلس الأمن الدولي يوافق على إرسال قوة شرطة إلى بوروندي وامتناع أربع دول عن التصويت

الموضوع 5288

المدة 4.51 دقيقة

الأمم المتحدة

تصوير 29 يوليو تموز 2016

الصوت طبيعي مع لغة فرنسية ولغة المندرين ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون الأمم المتحدة

القيود لا يوجد

القصة

أجاز مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة (29 يوليو تموز) إرسال ما يصل إلى 228 شرطيا من الأمم المتحدة إلى بوروندي لمراقبة الوضع الأمني وحقوق الإنسان في هذا البلد الواقع في شرق افريقيا على الرغم من امتناع أربعة من أعضاء المجلس الخمسة عشر هي مصر والصين وأنجولا وفنزويلا عن التصويت.

وقُتل أكثر من 450 شخصا منذ إعلان الرئيس بيير نكورونزيزا خوضه الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة وفوزه بها العام الماضي وهي خطوة يقول خصومه إنها خرقت الدستور واتفاق سلام أنهى حربا أهلية في 2005.

وقُتل مسؤولون حكوميون وأعضاء في المعارضة خلال أعمال العنف المتبادلة بين الطرفين المتناحرين. وفر نحو ربع مليون شخص من أعمال العنف.

وقال فرانسوا ديلاتر سفير فرنسا بالأمم المتحدة ”في ضوء تزايد أعمال العنف والتوتر يجب أن يكون لمجلس الأمن عيون وآذان على الأرض لتوقع وضمان عدم حدوث الأسوأ في بوروندي.“

وأثار العنف قلقا في منطقة مازالت ذكريات حرب الإبادة التي شهدتها رواندا عام 1994 حية فيها. ويعيش في بوروندي مثل رواندا أغلبية من الهوتو وأقلية من التوتسي.

وانتهج العنف إلى حد كبير حتى الآن خطوطا سياسية وليست عرقية. ولكن المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قالت الشهر الماضي إنها تخشى من احتمال أن يتخذ العنف والتحريض المتزايدين صبغة عرقية.

وقالت سامانثا باور سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة إن القرار ليس قويا بما يكفي وإن أفراد شرطة الأمم المتحدة سيكونون ببساطة مراقبين لمشكلات بوروندي محذرة من أن الوضع ”من شبه المؤكد أن يتدهور.“

وقالت باور ”لن يتم نشر الشرطة لحماية المدنيين حتى لو كان المدنيون في حاجة ماسة للحماية.. ينبغي أن يكون هذا شيئا محرجا بالنسبة لنا.. ليس من الواضح مطلقا بالنسبة لي أن مجلسا يقول مرارا إنه تعلم الدرس من رواندا فعل ذلك في حقيقة الأمر.“

وقالت بوروندي إنها لن تقبل سوى ما يصل إلى 50 شرطيا غير مسلحين من الأمم المتحدة وإنه يجب احترام سيادتها بشكل كامل. وتحتاج الأمم المتحدة إلى موافقة حكومة بوروندي على إرسال الشرطة.

وامتنعت الصين التي تملك حق النقض (الفيتو) إلى جانب أنجولا ومصر وفنزويلا عن التصويت.

وقال ليو جيه يي سفير الصين بالأمم المتحدة ”بشأن مسألة إرسال شرطة من الأمم المتحدة إلى بوروندي فمن الضروري احترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي بوروندي .“

وأضاف أن القرار لم يشر إلى هذه المبادئ وهو ما جعل الصين تمتنع عن التصويت.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below