مقابلة-تركيا تفوت فرصة السلام مع المسلحين الأكراد بعد الانقلاب الفاشل

Sat Jul 30, 2016 2:41pm GMT
 

من أيلا جين ياكلي

اسطنبول 30 يوليو تموز (رويترز) - قال أحد زعماء المعارضة الموالية للأكراد في تركيا إن أنقرة أهدرت فرصة لإحياء عملية السلام المنهارة مع المسلحين الأكراد مع تركيز الرئيس رجب طيب إردوغان على الاتجاه القومي لترسيخ التأييد له بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

وقال صلاح الدين دمرداش الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي في مقابلة إن مراسيم صدرت خلال حالة الطوارئ شملت تطهير عشرات الآلاف ممن يشتبه في أنهم مدبرون للانقلاب قد تهدد المعارضة بوجه عام.

وشكلت محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها مجموعة من الجيش للإطاحة بالحكومة في 15 يوليو تموز وقتل فيها أكثر من 240 شخصا أكبر خطر على حكم إردوغان المستمر منذ 13 عاما قبل أن تخمدها سريعا القوات الموالية له.

وتقول الحكومة إن العقل المدبر للانقلاب هو فتح الله كولن (75 عاما) رجل الدين التركي المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية والذي له أتباع في المؤسسات الحكومية وأجهزة الأمن وإن هؤلاء الأتباع هم من تآمروا للإطاحة بإردوغان وإسقاط البرلمان. وينفي كولن أي ضلوع له في محاولة الانقلاب وأدانها.

وشهدت الفترة التي أعقبت محاولة الانقلاب الفاشلة هدوءا في العنف في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية والذي قتل فيه الآلاف منذ انهيار عملية السلام في 2015 . وقال دمرداش أن الدولة وحزب العمال الكردستاني المحظور على السواء لا يبدوان مستعدان لاستثمار ذلك الهدوء لتحقيق السلام.

وقال "لم نر أي إشارات إيجابية من أي من الطرفين... بأن ذلك قد يشكل فرصة للحل."

وأضاف دمرداش الذي يلقي بمسؤولية الانقلاب أيضا على حركة كولن مثل قادة آخرين من الحزب في البرلمان "كان من الممكن أن نستغل الانقلاب كفرصة لإحياء عملية السلام... لكن إردوغان لا يرى تلك الأزمة بوصفها وسيلة لتعزيز الديمقراطية."

  يتبع