30 تموز يوليو 2016 / 17:22 / منذ عام واحد

تلفزيون-رئيس حزب موال للأكراد: تركيا تفوت فرصة السلام مع المسلحين الأكراد

الموضوع 6108

المدة 3.32 دقيقة

اسطنبول في وتونجلي وديار بكر في تركيا

تصوير 22 و23 و29 يوليو تموز 2016

الصوت طبيعي مع لغة تركية

المصدر رويترز ولقطات صورها هواة حصلت عليها رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال أحد زعماء المعارضة الموالية للأكراد في تركيا إن أنقرة أهدرت فرصة لإحياء عملية السلام المنهارة مع المسلحين الأكراد مع تركيز الرئيس رجب طيب إردوغان على الاتجاه القومي لترسيخ التأييد له بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

وقال صلاح الدين دمرداش الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي في مقابلة إن مراسيم صدرت خلال حالة الطوارئ شملت تطهير عشرات الآلاف ممن يشتبه في أنهم مدبرون للانقلاب قد تهدد المعارضة بوجه عام.

وشكلت محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها مجموعة من الجيش للإطاحة بالحكومة في 15 يوليو تموز وقتل فيها أكثر من 240 شخصا أكبر خطر على حكم إردوغان المستمر منذ 13 عاما قبل أن تخمدها سريعا القوات الموالية له.

وتقول الحكومة إن العقل المدبر للانقلاب هو فتح الله كولن (75 عاما) رجل الدين التركي المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية والذي له أتباع في المؤسسات الحكومية وأجهزة الأمن وإن هؤلاء الأتباع هم من تآمروا للإطاحة بإردوغان وإسقاط البرلمان. وينفي كولن أي ضلوع له في محاولة الانقلاب وأدانها.

وشهدت الفترة التي أعقبت محاولة الانقلاب الفاشلة هدوءا في العنف في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية والذي قتل فيه الآلاف منذ انهيار عملية السلام في 2015 . وقال دمرداش أن الدولة وحزب العمال الكردستاني المحظور على السواء لا يبدوان مستعدان لاستثمار ذلك الهدوء لتحقيق السلام.

وقال ”لست متأكدا مما إذا كان من الممكن ان يكون هذا فرصة لعملية السلام لأننا لم نر أي إشارات إيجابية من أي من الطرفين.“

ويلقي دمرداش بمسؤولية الانقلاب أيضا على حركة كولن مثل قادة آخرين من الحزب في البرلمان.

وتخلى إردوغان عن الحدة في الحديث مع قادة أحزاب آخرين في بادرة على الوحدة الوطنية بعد الانقلاب لكنه استثنى دمرداش من ذلك بسبب صلات مزعومة لحزبه بحزب العمال الكردستاني المحظور. وقال دمرداش إن الخطوة كانت تهدف إلى التركيز على الشعور القومي.

وينفي حزب الشعوب الديمقراطي - وهو ثالث أكبر حزب ممثل في البرلمان - أي صلات مباشرة له بحزب العمال الكردستاني الساعي لحكم ذاتي في الجنوب الشرقي ويروج لانتهاج المفاوضات سبيلا لإنهاء الصراع الممتد على مدى 32 عاما وتسبب في مقتل 40 ألف شخص.

ويواصل ممثلو الادعاء ملاحقة نواب منتمين لحزب الشعوب الديمقراطي قضائيا بسبب تصريحات أدلوا بها بعد أن تمكن إردوغان من حشد التأييد لتجريدهم من حصانتهم البرلمانية في مايو أيار. وتلقى دمرداش 12 أمر استدعاء جديدا خلال الأسبوع الماضي فقط.

وقال دمرداش الذي يرى أن تلك الإجراءات هي استراتيجية لإخراج حزبه من البرلمان والفوز بمقاعد أكثر لحزب العدالة التنمية الحاكم ”في مثل هذه الأجواء الحساسة نعتقد أن مبررات رفع الحصانة تحتاج لمراجعة...“

وأضاف دمرداش أن من الأمور الأساسية لتحقيق السلام هي السماح لزعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان بإيصال رسائل غير مباشرة للمسلحين كما فعل في 2013 و 2014. ويقضي أوجلان عقوبة السجن مدى الحياة في سجن على جزيرة ولم يتمكن من الاتصال بعائلته أو محاميه أو سياسيين منذ أبريل نيسان 2015.

تلفزيون رويترز (إعداد وتحرير أيمن مسلم للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below