عقدة الأولمبياد لا تزال تطارد البرازيل صاحبة الضيافة (قدم)

Sun Jul 31, 2016 5:05am GMT
 

من اندرو داوني

31 يوليو تموز (خدمة رويترز الرياضية العربية) - سيتذكر مشجعون لكرة القدم في عمر معين دائما فالكاو في كأس العالم 1982 ودوره الرائع بجانب زيكو وسقراطيس وسيريزو في واحد من أفضل فرق البرازيل على مر العصور.

لكن خسارة هذا الفريق 3-2 أمام ايطاليا في دور المجموعات الثاني التي كلفته مكانا في الدور قبل النهائي لا يمكن نسيانها وحفرت اسم فالكاو في سجلات التاريخ.

لكن حين ينظر إلى اللحظات الرائعة في مسيرته كلاعب فإن هناك مناسبة أخرى أقل شهرة لا تزال كامنة في طيات قلبه.

وشكلت اولمبياد 1972 خيبة أمل للاعبي البرازيل لكن الخسارة أمام الدنمرك وإيران وبينهما التعادل مع المجر تحكي فقط نصف القصة.

ويقول فالكاو لرويترز إن الألعاب الاولمبية شيء استثنائي.

وأضاف في مقابلة عبر الهاتف في وقت سابق هذا الشهر قبل العودة لتدريب ناديه الأول انترناسيونال في فترة ثالثة "كانت لحظة فريدة من نوعها.

"الاولمبياد أعظم شأنا من كأس العالم لأنك تنافس بجوار أفضل الرياضيين في العالم. في مسابقة كرة القدم أنت مجرد لاعب كرة قدم."

وتابع "رغم أن كرة القدم تتصدر العناوين في المعتاد فإن الاولمبياد تجربة فريدة لأن الجميع يلتقون في القرية الاولمبية. يمكن الاجتماع مع رياضيين آخرين في مقهى وتبادل سلاسل مفاتيح تذكارية.. كان أمرا جميلا حقا."   يتبع