عيون القوات العراقية على الشرقاط .. إحدى آخر المحطات قبل الموصل

Sun Jul 31, 2016 11:21am GMT
 

من فاضل السامرائي

حجاج (العراق) 31 يوليو تموز (رويترز) - يفر الآلاف من مدينة في شمال العراق تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية قبل هجوم مزمع للقوات الحكومية عليها فيما سيمثل خطوة رئيسية لتحقيق هدف استعادة مدينة الموصل الواقعة على مسافة 100 كيلومتر إلى الشمال منها من أيدي مقاتلي التنظيم.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تعهد بأن يسترد العراق بحلول نهاية العام الجاري مدينة الموصل العاصمة الفعلية للتنظيم المتشدد في الأراضي العراقية وأكبر مدن دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم وذلك بعد عامين من سقوطها في أيدي الجهاديين.

وقد سلط ما حققته القوات العراقية من مكاسب في الآونة الأخيرة على حساب المتشددين الضوء على هذا الهدف رغم أن المنتقدين مازالوا يشككون فيما إذا كان الجيش جاهزا للمعركة وما قد يحدث للمدينة إذا تمت الإطاحة بالتنظيم.

وفر أكثر من 33 ألف شخص من الشرقاط في اتجاه الجنوب خلال الشهرين الأخيرين وفقا لتقديرات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين ومسؤولين أمنيين محليين.

وتعد السيطرة على الشرقاط وبلدة القيارة القريبة منها أمرا حاسما لحماية قاعدة القيارة الجوية التي تم استردادها في الآونة الأخيرة من هجمات بقذائف المورتر والصواريخ حتى يمكن للقوات العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة استخدامها كمركز للدعم اللوجستي لعملية الموصل.

وسيساهم حوالي 560 جنديا أمريكيا في إصلاح القاعدة التي لحقت بها أضرار من جراء القتال وعمليات التخريب التي نفذها التنظيم وذلك للسماح بانضمام آلاف من القوات العراقية إلى الحملة الرئيسية على الموصل والتي يمكن أن تبدأ في أواخر سبتمبر أيلول.

وقالت مصادر في الفصائل الشيعية المسلحة إن مقاتلي الفصائل انتقلوا إلى مشارف الشرقاط الأسبوع الماضي ثم انسحبوا منها.

وقالت مصادر أمنية إن الوحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب والتي قادت المعارك الأخيرة ضد تنظيم الدولة الإسلامية ستقود الهجوم في الشرقاط.   يتبع