سكان غزة يجدون سبلا لتدليل أنفسهم في الأوقات الصعبة

Sun Jul 31, 2016 2:35pm GMT
 

من نضال المغربي

غزة 31 يوليو تموز (رويترز) - شواطئ البحر المتوسط المتلألئة والمطاعم الباهظة والنوادي الصحية الفاخرة لا تتبادر إلى الذهن على الفور عندما يتعلق الأمر بقطاع غزة.

لكن في ظل القيود المفروضة على حدود القطاع من إسرائيل ومصر فإن الفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع معروف بالمصاعب الاقتصادية والحروب لا يجدون أمامهم أي خيار سوى إيجاد متنفس في الداخل.

وربما تكون بعض الأماكن الترفيهية بعيدة عن متناول الكثير من سكان القطاع البالغ عددهم 1.9 مليون فلسطيني ولاسيما وأن معدلات البطالة بلغت 42 في المئة. لكن البحر مجاني ويتدفق الآلاف على الشواطئ الرملية يوميا للهرب من قيظ الصيف فينصبون الخيام ويعدون لحفلات الشواء.

وقال إبراهيم شويدح (26 عاما) وهو عاطل عن العمل "احنا زهقانين وهذا هو المكان الوحيد اللي ممكن نرفه فيه عن أنفسنا. باقي الأماكن لازمها ندفع فلوس."

وفي المساء تكتظ المقاهي بالرجال كثير منهم عاطلون عن العمل وهم يلعبون بأوراق اللعب ويحتسون القهوة والشاي.

ومن يستطيعون تحمل تكلفة عضوية شهرية تتراوح قيمتها بين 100 و 150 شيقل (25 دولارا إلى 40 دولارا) يمكنهم الانضمام إلى عدد متزايد من مراكز الرياضة والنوادي الصحية.

ولاحظ مدرب كمال الأجسام حسام حمادة الذي يعمل في مركز سوبر جيم الرياضي زيادة في عدد العملاء منذ الحرب بين إسرائيل ونشطاء بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في 2014.

وقال "الأسباب متعددة فالبعض يعاني من مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم والبعض الأخر وهم الجزء الأكبر يرغبون في الحصول على جسد قوي وجميل والمحافظة على لياقتهم وتخفيف التوتر."   يتبع