31 تموز يوليو 2016 / 16:46 / منذ عام واحد

تلفزيون- ألوف يفرون من بلدة عراقية تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية

الموضوع 7086

المدة 3.44 دقيقة

سايلو الحجاج إلى الشمال من بغداد في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يفر الآلاف من بلدة في شمال العراق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية قبيل هجوم مزمع قد يكون مفتاحا لاستعادة السيطرة على معقل المتشددين في الموصل على بعد 100 كيلومتر إلى الشمال.

وفر ما يقرب من 33 ألف شخص من بلدة الشرقاط على بعد 300 كيلومتر شمالي بغداد خلال الشهرين المنصرمين إلى مخيمات تديرها الحكومة حسبما ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ومسؤولون أمنيون محليون.

ونُقل المدنيون النازحون إلى مخيم أقيم في سايلو الحجاج جنوبي الشرقاط حيث تم نصب الخيام في الصحراء.

وتقوم القوات الحكومية بالفصل بين الرجال والنساء والأطفال من أجل إجراء فحوص أمنية.

وتحدث الهاربون عن قيام المسلحين المتشددين بفرض تفسيرهم المتشدد للشريعة الإسلامية.

وقال نازح من الشرقاط يدعى محمد محمود ”مايخلون أحد يطلع والله.. الي يطلع يضربونه.. ويقتلونه.. همينه وبيهم هسه معتقلين منه النازحين همينه.. أي نعم نعم معتقلين عندهم.. مايخلون أحد يطلع خالص.. الي يقضبونه إما يغرمو 15 ورقة (1500 دولار أمريكي) أما إذا منتسب (يعمل في القوات الأمنية) يقتلوه.“

وأضاف عمر احمد وهو نازح من الشرقاط ”والله إذا تتغدى ما تتعشى وإذا تتعشى ما تتغدى.. بيتك ما تكدر تطلع.. ودشداشتك لازم قصيرة.. لحيتك لازم طويلة.. جكاير ما تقدر أدخن.. كل جكارة عليها خمسين جلدة وفلوس.. ماكو طحين ماكو عمل ماكوك ولشي ماكو جيس الطحين ب 120 (100 دولار) وماكو.. تنكة الدهن بمية ألف (80 دولار) وماكو.“

وقال ضامن حامد قائد شرطة صلاح الدين التي توجد بها منطقة الشرقاط إن هناك ألوفا آخرين يفرون من تنظيم الدولة الإسلامية لكنهم محاصرون إلى الجنوب من القيارة بين الدولة الإسلامية وقوات الأمن.

وأوضح ”الآن بلغوا أكثر من 10 آلاف عائلة أي أكثر من 25 إلى 30 ألف نازح.. الآن بنفس هذا العدد موجودين بعد الأسمدة باتجاه تلول الباج و باتجاه قاعدة القيارة عوائل محصورة ما بين داعش و مابين الأجهزة الأمنية تحتاج إلى إخلاء وإلى جلب حتى يجون (يأتون) الى أماكن آمنة.“

وتحدث نازحون من الشرقاط وهم يقفون في حر الصيف اللافح عن التضخم ونقص الإمدادات الأساسية في ظل حكم الدولة الإسلامية.

وقات أم جاسم من الشرقاط ”والله سنتين محاصرين.. والله جاتلنه الجوع عالبامية وعالطماطة وعالضيم نبيع الحلال هاي شغلتنه نبيع الحليب نبيع الخاثرة وهاهية ضيم و ضلايم.“

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تعهد بأن يسترد العراق بحلول نهاية العام الجاري مدينة الموصل العاصمة الفعلية للتنظيم المتشدد في الأراضي العراقية وأكبر مدن دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم وذلك بعد عامين من سقوطها في أيدي الجهاديين.

وقد سلط ما حققته القوات العراقية من مكاسب في الآونة الأخيرة على حساب المتشددين الضوء على هذا الهدف رغم أن المنتقدين مازالوا يشككون فيما إذا كان الجيش جاهزا للمعركة وما قد يحدث للمدينة إذا تمت الإطاحة بالتنظيم.

وكان مسؤولون قد حذروا من كارثة إنسانية تلوح في الأفق إذ يواجه السكان المحليون صعوبات في الحصول على الغذاء والخدمات الأساسية.

وتقول الأمم المتحدة إن الهجوم الرئيسي على الموصل قد يؤدي لنزوح مليون شخص آخرين مما يزيد الضغوط على الحكومة التي تواجه عجزا في الميزانية نجم عن انخفاض أسعار النفط.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below