تركيا تسرح نحو 1400 جندي آخر وتعيد تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة

Sun Jul 31, 2016 6:33pm GMT
 

أنقرة/اسطنبول 31 يوليو تموز (رويترز) - سرحت تركيا ما يقرب من 1400 فرد آخر من قواتها المسلحة وضمت وزراء بالحكومة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة اليوم الأحد في إجراءات استحدثها الرئيس طيب إردوغان لبسط سيطرته الكاملة على الجيش بعد محاولة انقلاب فاشلة.

وأثار نطاق حملة إردوغان ضد معارضيه قلق حلفاء تركيا ضمن حلف شمال الأطلسي وأذكى التوتر بين أنقرة والغرب. وجرى خلال الحملة التي أطلقها إردوغان بعد محاولة الانقلاب في 15-16 يوليو تموز الجاري اعتقال أو فصل أو التحقيق مع أكثر من 60 ألفا من رجال الجيش والقضاء وموظفي الحكومة والتعليم.

وزاد من حدة التوتر انتقاد وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في الحكومة التركية لألمانيا اليوم الأحد بعد تأييد محكمتها الدستورية لقرار بمنع إردوغان من إلقاء كلمة عبر دائرة تلفزيونية أمام مسيرة للأتراك المؤيدين لحكومته الذين يعيشون في مدينة كولونيا الألمانية.

وأُعلنت الموجة الجديدة لعمليات الفصل من الخدمة العسكرية وإعادة تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة في الجريدة الرسمية بعد ساعات من إفصاح إردوغان مساء أمس السبت عن خططه بإغلاق الأكاديميات العسكرية القائمة ووضع القوات المسلحة تحت إمرة وزارة الدفاع.

ووفقا للجريدة الرسمية جرى تسريح 1389 من أفراد الجيش للاشتباه في وجود صلات لهم برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن الذي تتهمه تركيا بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة. ونفى كولن الذي يعيش في منفى اختياري بالولايات المتحدة هذه الاتهامات وندد بالانقلاب.

وجرى الأسبوع الماضي الإعلان عن إعفاء بشكل مهين لأكثر من 1700 من أفراد الجيش لدورهم في محاولة الانقلاب التي وقعت عندما استخدمت مجموعة من الجيش دبابات وطائرات هليكوبتر وطائرات حربية لمحاولة الإطاحة بالحكومة.

وجرى فصل نحو 40 في المئة من قيادات الجيش التركي من رتبتي جنرال وأميرال منذ وقوع المحاولة الانقلابية التي يقول إردوغان إن 237 شخصا قتلوا فيها وأصيب أكثر من 2100 آخرين باستثناء المتآمرين.

وتقول الحكومة أيضا إنها ستضم نواب رئيس الوزراء ووزراء العدل والداخلية والشؤون الخارجية إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة. وفي السابق كان رئيس الوزراء ووزير الدفاع هما ممثلا الحكومة الوحيدان في هذا المجلس.

وسيحل هؤلاء محل عدد من قادة الجيش الذين لم يعاد تعيينهم في المجلس ومنهم قادة الجيش الأول والجيش الثاني والجيش الثالث وجيش ايجه وقائد قوات أمن الدرك التي كثيرا ما تدخل في معارك ضد المسلحين الأكراد في جنوب شرق تركيا. ويبدو أن هذه التعديلات ستمنح الحكومة السيطرة الآمرة على المجلس.   يتبع