2 آب أغسطس 2016 / 10:29 / منذ عام واحد

تلفزيون- مشرعون أتراك في زيارة لأمريكا: عدم عودة كولن ستؤثر على "الاستقرار الإقليمي"

الموضوع 1238

المدة 2.36 دقيقة

واشنطن في الولايات المتحدة

تصوير أول أغسطس آب 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال مشرعون أتراك زاروا الولايات المتحدة أمس الاثنين (أول أغسطس آب) إن عدم عودة المعارض فتح الله كولن الذي تتهمه تركيا بأنه وراء محاولة الانقلاب الفاشلة سيؤثر على ”الاستقرار الإقليمي“ و”غير مقبول“ من دولة حليفة.

وسعى الجنرال جوزيف دانفورد أكبر جنرال بالجيش الأمريكي أمس الاثنين (أول أغسطس آب) إلى تخفيف التوتر في العلاقات مع تركيا حليفة بلاده في حلف شمال الأطلسي خلال لقائه مع رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في أنقرة.

وأدان دانفورد محاولة الانقلاب وقال إن زيارته لتركيا هدفها إبداء التضامن. وبحسب بيان صدر عن مكتب يلدريم أكد دانفورد دعم الولايات المتحدة للديمقراطية التركية.

وفي واشنطن عقد مشرعون أتراك مؤتمرا صحفيا بمقر السفارة التركية.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية التركية طه أوزهان إن تسليم كولن أمر أساسي.

وأضاف أن ”عدم تسليم واشنطن كولن إلى تركيا لن يكون مجرد مسألة علاقات بين دولتين بل إن لذلك صلة وثيقة ومباشرة بالاستقرار الإقليمي. وفي وقت يكون فيه صراع القوة في أوجه فإن احتمال وجود رجل مسؤول عن محاولة انقلاب دامية في تركيا في دولة حليفة - وربما يهرب من الولايات المتحدة دون إلقاء القبض عليه - يكون أمرا غير مقبول.“

وقال أوزهان أمس الاثنين (أول أغسطس آب) إن تورط كولن في محاولة الانقلاب أمر لا شك فيه.

وأضاف ”الآن ومن خلال اعترافات (المتآمرين) ... ومنهم المُعلم والقاضي والمسؤول العسكري ورجل الشرطة علمنا بوضوح أنه مسؤول عن هذا العمل البشع. وإذا ذهبتم إلى تركيا ستجدون أن أكثر من 90 في المئة أو ما يقرب من 100 في المئة من الناس يعتقدون بأنه وراء هذا الانقلاب. وهناك سبب لذلك وينبغي فهمه. لكن ذلك ليس سهلا. إنها منظمة يقتصر الانضمام إليها على فئة مُعينة وذات هيكل مروع. ليس من السهل فهمها. لكننا نفهم تماما من تصريحاته ومن تصريحات أتباعه تورطهم المباشر والمنظم في هذه المحاولة الدامية.“

وأردف أوزهان أن تركيا سترسل إلى الولايات المتحدة دليلا جديدا خلال أسابيع ”إذا لم يكن خلال أيام“ يثبت أن كولن هو من أصدر أمر الانقلاب.

وأضاف أن الدليل سيكون أحدث من الوثائق التي أرسلتها تركيا إلى وزارة العدل الأمريكية وأنه سيتضمن شهادة ورسائل تم رصدها بين المتآمرين الذين جرى اعتقالهم في تركيا.

وعمقت تداعيات محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو تموز الشقاق بين أنقرة وحلفائها الغربيين. وخلال المحاولة التي قامت بها مجموعة من أفراد الجيش قاد جنود مقاتلات وطائرات هليكوبتر ودبابات في محاولة للاستيلاء على السلطة. وقتل 230 شخصا على الأقل خلال هذه المحاولة.

وغضب الرئيس رجب طيب إردوغان والكثير من الأتراك من الانتقادات الأمريكية والأوروبية لحملة حكومية في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا التي لها دور أساسي في المعركة التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية ولوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا.

واتهموا زعماء الغرب بالانشغال بحقوق مدبري الانقلاب أكثر من خطورة التهديد الذي تعرضت له تركيا.

ومنذ محاولة الانقلاب اعتقل أو أوقف عن العمل أو استجوب أكثر من 60 ألف شخص من الجيش والقضاء والقطاع الحكومي والتعليم مما أثار مخاوف من أن إردوغان يشن حملة عشوائية على كل أشكال المعارضة.

تلفزيون رويترز (إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below