تحقيق-قوى ليبية تخشى مهاجمة الدولة الإسلامية رغم المساندة الأمريكية

Tue Aug 2, 2016 5:02pm GMT
 

من أيدان لويس وجوران توماسيفيتش

سرت (ليبيا) 2 أغسطس آب (رويترز) - بعد يوم واحد من بدء الولايات المتحدة حملة رسمية من الغارات الجوية على معقل تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا رحب مقاتلو فصائل مناهضة للتنظيم بتدخل واشنطن لكنهم ظلوا على حذرهم من التقدم برا خوفا من الألغام والقناصة.

وكانت الضربات الجوية الأمريكية التي بدأت أمس الاثنين استهدفت دبابة وعربتين في سرت حيث يقبع مقاتلو التنظيم المتشدد تحت الحصار في قلب ما أصبح قاعدة مهمة من قواعده خارج دولة الخلافة التي أعلنها في سوريا والعراق.

ويتحصن مقاتلو مجموعة من الفصائل المناهضة للتنظيم خلف سواتر من الرمال وجدران من الخرسانة المسلحة في المدينة الساحلية بعد أن لحقت بهم خسائر بشرية كبيرة في اشتباكات من شارع لآخر على مدى شهور.

وقال حسام بكوش المقاتل في كتيبة المرسى "إذا كانت الولايات المتحدة جادة في هذه الضربات الجوية فنحن سعداء جدا بها وستفيدنا على الأرض."

وتسلط المعركة الضوء على تحديات إخراج التنظيم من ليبيا التي واجه فيها صعوبات في كسب التأييد المحلي غير أنه استغل الفوضى التي أعقبت الإطاحة بمعمر القذافي.

ولا تزال ليبيا منقسمة انقساما عميقا وقد ترددت الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طلب الدعم الأمريكي حتى الآن خوفا من رد الفعل السلبي.

وقال بكوش إن ذلك كان مصدر شعور بخيبة الأمل بالنسبة للمقاتلين على الأرض مضيفا "أغلب أصدقائي سعداء لكنهم يتساءلون لماذا لم يحدث ذلك من قبل."

وقال عبد الله علي إبراهيم إسماعيل المقاتل أيضا في صفوف كتيبة المرسى إن هذه الضربات قد تحدث تغييرا جوهريا.   يتبع