مقابلة-مؤسسة النفط الليبية تخشى الوعود الكاذبة في اتفاق الموانئ

Tue Aug 2, 2016 6:13pm GMT
 

من رانيا الجمل

دبي 2 أغسطس آب (رويترز) - قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية في طرابلس لرويترز اليوم الثلاثاء إن المؤسسة التي تأمل في زيادة إنتاج البلاد من الخام إلى أكثر من أربعة أمثاله بنهاية العام الحالي مازالت متوجسة من إمكانية نقض التعهدات المتعلقة بإعادة فتح الموانئ المغلقة.

كانت الحكومة الليبية التي تدعمها الأمم المتحدة قد وقعت اتفاقا مع فصيل مسلح يسيطر على ميناءي رأس لانوف والسدر النفطيين الرئيسيين لإنهاء الحصار واستئناف الصادرات من المرافئ المغلقة منذ ديسمبر كانون الأول 2014.

وستكون إعادة فتح الموانئ خطوة كبيرة لليبيا التي تعاني من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 مما خفض إنتاجها النفطي إلى أقل من ربع مستويات ما قبل 2011 البالغة 1.6 مليون برميل يوميا.

ولم تعلن حتى الآن تفاصيل الاتفاق المبرم بين حكومة الوفاق الوطني وحرس المنشآت النفطية لإعادة فتح موانئ رأس لانوف والسدر والزويتينة في شرق البلاد لكن الحكومة تقول إنها تشمل مبلغا غير محدد لرواتب الحرس.

كانت مؤسسة النفط قالت يوم الأحد إنها ترحب بإعادة الفتح "غير المشروطة" للموانئ المغلقة مضيفة أنها ستبدأ العمل لاستئناف الصادرات من المرافئ.

لكن مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة أبدى شكوكا بخصوص الاتفاق حيث حذر من مكافأة الجماعات التي توقف الإنتاج وشكا من افتقار مؤسسة النفط إلى الأموال لميزانيتها التشغيلية.

وأبلغ صنع الله رويترز بالهاتف اليوم "وفقا للمعلومات التي عندنا لا يوجد اتفاق مكتوب... نحن في المؤسسة الوطنية للنفط يتوجب علينا العمل في إطار القانون الليبي وخاصة عندما يتعلق الأمر بالمدفوعات.

"دعونا لا ننسى أنه في الماضي كانت هناك اتفاقات مع حرس المنشآت النفطية... وكل تلك الوعود نقضت من قبل رغم تلقي إيرادات كبيرة بمئات الملايين... نحن دائما ما نتابع ونراقب ما سيحدث لأن المسار القديم تخللته وعود كاذبة."   يتبع