مصادر: مكتب التحقيقات لم يحذر الديمقراطيين في التو من هجوم روسي إلكتروني

Wed Aug 3, 2016 9:44am GMT
 

واشنطن/سان فرانسيسكو 3 أغسطس آب (رويترز) - قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إن مكتب التحقيقات الاتحادي لم يبلغ اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأمريكي بأن المسؤولين يشتبهون في أنها كانت هدفا لهجوم إلكتروني مدعوم من الحكومة الروسية حينما اتصل المكتب بمسؤولي اللجنة لأول مرة في الخريف الماضي.

وقالت المصادر إنه خلال شهور النقاشات اللاحقة بشأن أمن الشبكة الإلكترونية للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي لم يحذر مكتب التحقيقات الاتحادي مسؤولي الحزب أنه يحقق في الهجوم على أنه تجسس روسي.

وقال أحد المصادر أن عدم إفصاح مكتب التحقيقات الاتحادي بشكل كامل عن المعلومات منع موظفي اللجنة الوطنية من اتخاذ إجراءات كان من شأنها تقليل عدد الرسائل الإلكترونية السرية والوثائق التي سرقت.

وأضاف المصدر أنه عوضا عن ذلك تمكن المتسللون الروس -الذين يعتقد خبراء الأمن أنهم تابعون للحكومة الروسية- من الدخول إلى أجهزة كمبيوتر الحزب الديمقراطي على مدى أشهر خلال مرحلة حرجة من الحملة الانتخابية الرئاسية.

وقال أشخاص مطلعون على الأمر إنه بعد مرور فترة ربما امتدت حتى يونيو حزيران كان المتسللون قد نجحوا في دخول أجهزة اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي وشبكة لجنة الحملة الديمقراطية لانتخابات الكونجرس التي تتولى جمع المال للمرشحين الديمقراطيين وتتشارك مع اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي مكتبها في واشنطن.

وقالت متحدثة باسم مكتب التحقيقات الاتحادي إنها لن تعلق على التحقيق الجاري كما لم ترد اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي على طلبات التعليق.

وقال مصدر مطلع إنه خلال الاتصالات الأولية مع اللجنة في الخريف الماضي طلب مكتب التحقيقات الاتحادي من طاقم موظفي اللجنة البحث عن إشارات على وجود نشاط غير عادي على شبكة أجهزة الكمبيوتر التي يستخدمونها. وأشار المصدر إلى أن موظفي اللجنة فحصوا أجهزتهم وملفاتهم ولم يحظوا أي شيء مريب.

وعندما طلب موظفو اللجنة من المكتب معلومات تساعدهم في تعقب أي اختراق قالوا إن المكتب امتنع. وقالت المصادر إنه في الأشهر التالية تحدث مسؤولون من مكتب التحقيقات مع موظفي اللجنة الديمقراطية في عدد من المناسبات لكنهم لم يتطرقوا إلى الاشتباه بتورط روسيا في الاختراق الإلكتروني.

وأشارت المصادر إلى أن الطاقم التقني في اللجنة لم يدرك مدى خطورة الاختراق حتى أواخر مارس آذار.   يتبع