الحلقة المفقودة في تهديد المتشددين في بنجلادش.. الصلات بالخارج

Wed Aug 3, 2016 11:26am GMT
 

من سراج القدير وتوم لاسيتر

داكا/نيودلهي 3 أغسطس آب (رويترز) - حين نشرت السلطات في بنجلادش الشهر الماضي أسماء 261 رجلا تغيبوا عن عائلاتهم في محاولة للعثور على المتشددين المختبئين في البلد الذي يسكنه 160 مليون نسمة تذيل القائمة اسم "جيلاني إلياس أبو زيدال".

لم يكن في بنجلادش. سافر الشاب الذي ترك دراسته بكلية الهندسة إلى سوريا العام الماضي ليقاتل في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية. في أبريل نيسان أعلن التنظيم المتشدد أنه تحول إلى أشلاء خلال معركة بسبب مدفع مضاد للطائرات من عيار 23 ملليمترا.

ولدى سؤاله لماذا أوردت كتيبة التدخل السريع في بنجلادش - وهي جهاز محلي لمكافحة الإرهاب - جيلاني بين 261 اسما قال المتحدث باسمها مفتي محمد خان إن لا أسرة الرجل ولا الشرطة أبلغت الكتيبة بوفاته. وأضاف "لهذا أدرجناه على القائمة." وببحث بسيط على موقع جوجل عن جيلاني واسمه الحقيقي عاشق الرحمن كان سيظهر إشعار من الدولة الإسلامية بوفاته.

ويمثل إدراج اسم متشدد قتيل في نشرة أمنية دلالة على فشل السلطات في بنجلادش في مواجهة الصلات الدولية للجماعات الإسلامية المتشددة بالبلاد.

وما زال مسؤولو الشرطة والمسؤولون الحكوميون مصرين على أنهم يواجهون تهديدا داخليا ويرى خبراء إقليميون في شؤون الجماعات المتشددة أن هذا "خطأ جسيم".

ويقر مسؤولون مصرفيون بأنهم يواجهون صعوبات حين يتعلق الأمر باعتراض تمويل أجنبي موجه للهجمات. واتسم أداء رجال الأجهزة الأمنية بالبطء خلال محاولة استكمال الخطوات الأساسية لجمع المعلومات بعد أسابيع من هجوم وقع في الأول من يوليو تموز قتل خلاله خمسة شبان 20 شخصا احتجزوهم رهائن في مقهى بالعاصمة.

متشددون محليون   يتبع