شركات للأدوية والتكنولوجيا توحد جهودها لمكافحة الأمراض

Wed Aug 3, 2016 12:43pm GMT
 

من بن هيرشلر

لندن 3 أغسطس آب (رويترز) - يبدو الخط الفاصل بين عمل شركات صناعة الأدوية وشركات التكنولوجيا الحديثة غير واضح بعد أن وحدت هذه الشركات وتلك جهودها لمكافحة الأمراض المزمنة باستخدام أجهزة التكنولوجيا الحديثة التي تجمع بين علوم الأحياء والبرمجيات والمعدات.

وكانت شركتا جلاكسو سميثكلاين للأدوية وشركة الفابيت الشركة الأم لجوجل هما الأحدث في تبادل الخبرات وكشفتا النقاب عن شركة جديدة مشتركة يوم الاثنين تهدف إلى تسويق أجهزة الكترونية حيوية لمكافحة الأمراض عن طريق توصيلها بأعصاب معينة في جسم المريض.

وفكرة ربط جهاز الكتروني في حجم حبة القمح بطوق حول الأعصاب تبدو وكأنها مأخوذة عن فيلم الخيال العلمي (فانتاستيك فويادج) الذي أنتج عام 1966 وتدور أحداثه حول تصغير غواصة لتعالج إصابة في مخ أحد العلماء. لكن جلاكسو والفابيت ليستا وحدهما من تقومان بكسر الحدود الفاصلة بين التكنولوجيا والطب.

فهناك شركات أخرى تستخدم التكنولوجيا بأشكال مختلفة في هذا المجال.

فشركة ميدترونك على سبيل المثال تبيع كاميرات في قرص دواء كبديل عن منظار القولون في حين تعمل شركة بروتوس ديجيتال تكنولوجي مع شركات أدوية على إنتاج أقراص دواء تحتوي على رقائق الكترونية متناهية الصغر تقيس استخدام الدواء. كما أن صناع أدوية علاج الرئة يتسابقون على إنتاج بخاخات ذكية.

ولجأ الكثير من كبرى شركات الأدوية في العالم لخبراء في التكنولوجيا من شركة ألفابيت ومنها شركة نوفارتس السويسرية لصناعة الأدوية التي تعمل مع المجموعة الأمريكية على صنع عدسات لاصقة ذكية مزودة بجهاز لاستشعار الجلوكوز للمساعدة في مراقبة مرض السكري.

ويقول كريس فام العالم بشركة جلاكسو الذي عين رئيسا للشركة المشتركة بين جلاكسو والفابيت وهي شركة جالفاني بيو إلكترونيكس إن الرصد الآني لحالة المريض هو أحد مزايا الأجهزة الإلكترونية الحيوية وأضاف "هذا هو جوهر التعاون لأن التكنولوجيا لا تساعد في مراقبة المريض فحسب بل أصبحت أيضا هي العلاج."

لكن ما زال هذا الاتجاه يواجه صعوبات منها الحاجة إلى إجراء تجارب سريرية تستغرق سنوات لإثبات أن التكنولوجيا الجديدة آمنة وفعالة ويمكن أن تحقق الفوائد المأمولة.   يتبع