أسلحة ومخدرات وربما متشددون.. البرازيل تشدد الرقابة قبل الأولمبياد

Wed Aug 3, 2016 12:54pm GMT
 

من ستيفن أيزنهامر

فويز ديجويسو (البرازيل) 3 أغسطس آب (رويترز) - في صباح بارد هب فيه النسيم من باراجواي يوقف مسؤولو الجمارك السيارات التي تمر من أكثر معابر البرازيل الحدودية ازدحاما من حين لآخر ويفتشونها بحثا عن سلع مهربة.

معظم الركاب من البرازيليين الفقراء ويحملون أجهزة إلكترونية يقولون إنه سمح لهم بشرائها بدون جمارك على الجانب الآخر من النهر في مدينة سويداد ديل إيست في باراجواي لكن هناك تجارة أكثر خطورة أيضا.

وقال ليوناردو المسؤول بالجمارك في البرازيل الذي يعمل على الجسر منذ عامين بينما كان يراقب السيارات تمر ببطء عبر الحدود المفتوحة "تكتسب دقة ملاحظة."

وفي حين لم تبق سوى أيام معدودة على انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو وجهت قوات الأمن البرازيلية تركيزها إلى جريمة غير منظمة هي الإرهاب.

فعززت إجراءات الرقابة عند هذا الموقع الحدودي حيث يعبر عشرات الآلاف ذهابا وإيابا يوميا وأنشأت غرفة مراقبة مزودة بعشرات الكاميرات لمتابعة مختلف أجزاء الحدود.

ومنذ فترة طويلة يشير مسؤولو المخابرات إلى هذه المنطقة الحدودية التي تعيش بها جالية مسلمة كبيرة باعتبارها نقطة ضعف في الأمن البرازيلي.

ويقدر عدد الأجانب الذين سيتوافدون على ريو لمتابعة الأولمبياد بنحو نصف مليون وقد زادت الهجمات الأخيرة على مدن أوروبية المخاوف الأمنية وفي ظل هذه المعطيات عادت المهمة الشاقة لمراقبة المنطقة الحدودية بين البرازيل وباراجواي والأرجنتين إلى دائرة الضوء مرة أخرى.

والشهر الماضي ألقت السلطات البرازيلية القبض على 12 شخصا للاشتباه في دعمهم لتنظيم الدولة الإسلامية ودراستهم تنفيذ هجوم خلال الأولمبياد.   يتبع