3 آب أغسطس 2016 / 15:13 / منذ عام واحد

تلفزيون-عراقيون مسلحون بورود ورسائل تضامن يطلقون مبادرة لنشر روح المحبة في بلدهم

الموضوع 3153

المدة 3.15 دقيقة

بغداد في العراق

تصوير 3 أغسطس آب 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

خرج ناشطون عراقيون إلى ساحة التحرير في بغداد يوم الأربعاء (3 أغسطس آب) في إطار مبادرة لنشر روح المحبة بين أهل مدينتهم والعراق كله.

وتسلح الناشطون بورود حمراء وصفراء ورسائل محبة أُرسلت لهم من الخارج لنشر روح المحبة والتعاطف والتعاضد بين العراقيين الذين عانوا على مدى سنوات من اضطرابات وقلاقل ونزيف دم.

ونُظمت تلك المبادرة من خلال الموقع الالكتروني لمنظمة أفاز الدولية المعنية بقضايا البيئة وحقوق الإنسان في العالم.

وقال منظمو المبادرة أو الحملة إن رسائل المحبة التي عرضوها في الميدان أرسلها أناس في دول أخرى بعيدة عن العراق بعضها في أوروبا وبعضها الآخر في أمريكا .. أناس حرصوا على إظهار تضامنهم مع الشعب العراقي.

ومن بين تلك الرسائل رسالة كُتب عليها أنها من لولو في نيس بفرنسا تقول ”جميعنا متضامنون معكم ونقف إلى جانبكم في هذه الأوقات“.

وتقول رسالة أخرى ورد أنها مٌرسلة من كارولينا في الولايات المتحدة ”أرجو أن يبث حب وتعاضد الملايين من أنحاء العالم معكم القليل من الدفء والراحة في قلوبكم الحزينة“.

وقال شخص يدعى جيرارد من نيس في فرنسا في رسالة عُلقت في بغداد أيضا ”كل التضامن مع ضحايا هذه الهجمات الإرهابية..نحن إلى جانبكم دوما وسوف ينجلي الظلام في النهاية“.

وأضاف مواطن من نيس في فرنسا في رسالة أخرى ”قلبي مع كل شخص في هذا العالم من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء الذين وقعوا ضحية الهجمات البربرية. كل التضامن مع من يعيشون هذا الإرهاب بشكل يومي. نحن جميعا أخوة وسنبقى متحدين مهما حدث“.

وقالت امرأة تدعى جوسي موريل من المملكة المتحدة في رسالة أخرى ”الكثير من غير المسلمين في أنحاء العالم يشاركونكم ألمكم. إننا ندعو كي يحل السلام والوحدة حول العالم وأن تكون نهاية داعش قريبة. نرسل محبتنا لكم جميعا“.

وقال عراقي يدعى ناجي صبري ”المواطنين خارج العراق وخصوصا الجالية العراقية في بلدان العالم حست (شعرت) بمعاناة هذا الشعب المظلوم وأصدرت هكذا إعلانات وهكذا متضامنات. وطبعا مسألة طبيعية الإنسان هو أخو الإنسان أحب أم كره..يشعر بمعاناته..يحزن بحزنه ويفرح بفرحه ونشكرهم على هذه المبادرة. يعني العالم كله متضامن ويانا (معنا) ويحسوا بضيق العراقيين ومعاناتهم وألمهم.“

واستُلهمت المبادرة بعد الهجمات القاتلة في الكرادة وسط بغداد يوم الثالث من يوليو تموز.

وقال وزير الصحة العراقي يوم الأحد (31 يوليو تموز) إن إجمالي عدد قتلى تلك الهجمات ارتفع إلى 324 ومرشح للزيادة.

وأبدى العراقيون في ساحة التحرير يوم الأربعاء تصميما على إظهار قوتهم ووحدتهم.

وقال رجل يدعى محسن حسن ”هذي مشاركة عالمية مع الشباب العراقي وهذي رسائل التي تطرح من دول العالم بمشاركة إحنا معاكم العراقيين وهذا اللي ده نشوفه واللي إحنا نعيشه اليوم هو دور جماهيري يتفاعل شعوب العالم مع الشعب العراقي.“

وقال متطوع شارك في تنظيم مبادرة ساحة التحرير يدعى أحمد التميمي إن تزايد موجة الهجمات الإرهابية في دول أخرى أبرزت للعالم معاناة العراقيين.

وأضاف ”بعد انتشار موجة الإرهاب في أوروبا بدأ يحس العالم بمعاناة العراقيين طوال السنين اللي مضت بسبب الإرهاب. هذي رسالة إنسانية تؤكد أن العالم هو تحت غطاء واحد. غطاء الإنسانية. ممكن الرسائل الموجودة اللي تقراها حضرتك هي من أماكن متفرقة وينعم بها الأمان وحتى الرفاهية. لكن مجرد إرسالهم هذي الرسائل بهذه العفوية وهذه البساطة وبهذا الصدق. دليل واضح على انه الإنسانية هي الغطاء الأسمى لكل العلاقات بين البلدان.“

ويأمل منظمو تلك المبادرة حاليا أن يجمعوا رسائل من عراقيين لتوزيعها على أناس في دول أخرى تعاني من صراعات بينهم سكان العاصمة الصومالية مقديشو.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below