تحقيق-الأسر المسلمة للجنود الأمريكيين القتلى لديها ما يدفعها لمعارضة ترامب

Wed Aug 3, 2016 3:55pm GMT
 

من لوكاس جاكسون وباربرا جولدبرج

نيويورك 3 أغسطس آب (رويترز) - اعتاد نزار نقفي على التصويت بإخلاص للجمهوريين منذ أكثر من ثلاثة عقود.

لكن بعد خلاف دونالد ترامب مع والدين مسلمين فقدا ابنا لهما في معركة من أجل الولايات المتحدة تعهد ألا يحصل جمهوري واحد على صوته.

ونقفي (69 عاما) مهندس متقاعد بالحكومة الأمريكية من نيوبورغ في نيويورك- عضو في تجمع صغير من المسلمين ضمن أسر (النجمة الذهبية) الأمريكية الذين قتل أحباء لهم خلال الخدمة في الجيش الأمريكي.

والتحق ابنه محسن نقفي الذي ولد في باكستان في الجيش الأمريكي بعد أربعة أيام من هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 وقتل في 2008 في انفجار قنبلة مزروعة على طريق في أفغانستان.

وانتقد ترامب بشدة خيزر وغزالة خان الأمريكيين من أصل باكستاني ووالدي الكابتن بالجيش الأمريكي همايون خان الذي قتل في حرب العراق بعدما ظهرا في مؤتمر الحزب الديمقراطي الأسبوع الماضي في فيلادلفيا لانتقاد المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة لاقتراحه منعا مؤقتا لدخول المسلمين للبلاد.

وقال نقفي هذا الأسبوع "سأصوت لأي أحد غير الجمهوريين بسبب هذا الشخص.. هذا الرجل الذي فقد صوابه. لا ينبغي لأي (مرشح لأي) منصب أن يحصل على صوتنا. لم يرشحه (ترامب) شخص واحد - الحزب الجمهوري رشحه."

وقال نقفي إنه يضغط على أصدقائه الجمهوريين المسجلين في جداول الانتخابات أن يفعلوا الشيء نفسه.

وتقول وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن 3939 جنديا في الخدمة عرفوا أنفسهم كمسلمين وهي نسبة تقل عن واحد في المئة من أفراد الجيش الأمريكي البالغ عددهم 1.3 مليون جندي لكن متحدثا باسم البنتاجون قال إنه لا يوجد سجل لعدد المسلمين الذين قتلوا أثناء الخدمة.   يتبع