سيتي: المبالغة في مخاطر الإمدادات قد تقدم دعما محدودا للمراهنين على صعود النفط

Wed Aug 3, 2016 5:26pm GMT
 

3 أغسطس آب (رويترز) - قال بنك سيتي جروب في مذكرة هذا الأسبوع إن من المرجح أن يكون الانحسار المحتمل لانقطاعات إمدادات النفط الخام في ليبيا مبالغا فيه وهو ما قد يقدم دعما محدودا للمراهنين على صعود الأسعار في سوق الخام.

وأضاف سيتي أن من المرجح أن تتزايد قليلا انقطاعات الإنتاج العالمي في أغسطس آب حيث من المتوقع استمرار الصعوبات أمام إنتاج ليبيا ونيجيريا.

وأبرمت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا التي تدعمها الأمم المتحدة اتفاقا مع مجموعة مسلحة تسيطر على مينائي النفط الرئيسيين راس لانوف والسدر لإنهاء الإغلاق المستمر منذ ديسمبر كانون الأول 2014 واستئناف التصدير من المينائين.

ويشكل إعادة فتح الموانئ خطوة كبيرة لليبيا منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011 وما تلاه من اضطرابات أدت إلى خفض إنتاج البلاد من الخام إلى أقل من ربع مستواه قبل انتفاضة 2011 والذي بلغ 1.6 مليون برميل يوميا. وشنت طائرات أمريكية هجمات على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا هذا الأسبوع بناء على طلب من الحكومة.

وربما يدعم الاتفاق المحتمل لإعادة فتح الموانئ في ليبيا المراهنين على هبوط أسعار الخام إلا أن محللين لدى سيتي قالوا إن ذلك قد يكون مبالغا فيه.

ويقدر سيتي أن من المتوقع أن يظل إنتاج ليبيا النفطي عند نحو 350 ألف برميل يوميا بينما تبقى حالة القوة القاهرة في كوا إيبو وفوركادوس بنيجيريا خلال أغسطس آب.

وقال البنك إن من المتوقع أن تهبط صادرات النفط من شمال العراق بنحو 100 ألف برميل هذا الشهر بعد هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية على محطة الضخ في باي حسن.

وتابع "تواجه أسعار النفط في الفترة المتبقية من النصف الثاني من 2016 عدة صعوبات من بينها على وجه الخصوص هبوط توقعات معدلات تشغيل المصافي نتيجة لضعف الهوامش وهو ما سيضغط على الطلب الفوري إضافة إلى الزيادة الضخمة في مخزونات الخام."

ورغم ذلك قال المحللون إن من المرجح أن تحفز أسعار النفط عند 40 دولارا للبرميل الطلب.

وتعافت أسعار النفط اليوم الأربعاء بعدما هبط الخام الأمريكي دون 40 دولارا للبرميل في وقت سابق هذا الأسبوع تحت ضغط القلق من تخمة المعروض. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)