تقرير خاص -طالب إيطالي أثار الشبهات قبل مقتله في مصر

Thu Aug 4, 2016 1:51pm GMT
 

كمبردج (إنجلترا) 4 أغسطس آب (رويترز) - قبل عشرة أيام من اختفاء طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني اتصل بباحثة جامعية في ألمانيا عبر سكايب من شقته في القاهرة.

حدث ذلك في منتصف يناير كانون الثاني وكانت الشرطة المصرية تتأهب لاحتجاجات سياسية قبل حلول الذكري السنوية الخامسة لانتفاضة 2011 التي أطاحت بحكم حسني مبارك.

كان صوت ريجيني يشي بشيء من التوتر.

قالت جورجيتا أوكتور الباحثة في معهد التنمية الألماني في بون الذي أمضى فيه ريجيني بضعة أسابيع عام 2015 "لم نتحدث كثيرا لأنه كان من المتوقع أن نلتقي لاستكمال الحديث فيما بعد."

وأضافت "قال إنه يشعر بأنه بحاجة لتوخي الحرص في الأماكن التي يذهب إليها في المدينة وفيمن يقابل."

ولم يتحدث الاثنان بعد ذلك.

وقال مصدر في الشرطة إن ركاب حافلة تعطلت عثروا في الثالث من فبراير شباط على جثة ريجيني ملقاة على جانب طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي. وقال خبراء الطب الشرعي في مصر إن آثار تعذيب كانت ظاهرة على الجثة ومنها آثار ضرب وحرق بالسجائر.

وقالت باولا والدة ريجيني للبرلمان الايطالي فيما بعد إن الجثة كانت مشوهة وإنها لم تتعرف على ابنها سوى من طرف أنفه. وقالت جماعات حقوقية مصرية إن التعذيب يوحي بأن أجهزة أمنية مصرية هي التي قتلت الطالب الإيطالي. ونفت الأجهزة الأمنية والحكومة بشدة هذه الاتهامات.

وفي أبريل نيسان قالت مصادر في المخابرات وأجهزة أمنية لرويترز إن الشرطة ألقت القبض على ريجيني خارج محطة لمترو الأنفاق بالقاهرة في 25 يناير كانون الثاني ونقلته إلى مجمع يديره جهاز الأمن الوطني.   يتبع