4 آب أغسطس 2016 / 16:16 / منذ عام واحد

مقدمة 1-الأمم المتحدة تأمل في هدنة إنسانية في حلب

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

من توم مايلز وستيفاني نيبهاي

جنيف 4 أغسطس آب (رويترز) - قالت الأمم المتحدة اليوم الخميس إن جهودا دبلوماسية مكثفة تبذل بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية في مدينة حلب السورية معبّرة عن أملها في التوصل لاتفاق حول خطة إنسانية شاملة خلال الأيام القليلة المقبلة.

واندلعت المعركة للسيطرة على شرق حلب بين الجماعات المعارضة المسلحة المحاصرة من جهة والقوات السورية المدعومة من إيران وروسيا من جهة أخرى وسط فراغ دبلوماسي وغياب المؤشرات على تحقيق انفراجة جراء الجهود الأمريكية والروسية باتجاه التوصل لاتفاق على إطلاق جولة جديدة من محادثات السلام.

وقال رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة للصحفيين في جنيف ”لا يزال هناك متسع من الوقت ولا يمكن أن نتخلى عن الأمل. تحملوا معنا وأعتقد أنه ربما يكون هناك تحرك ما في الأيام القليلة المقبلة.“

وأضاف أن المفاوضات بين واشنطن وموسكو مستمرة وأن الأمم المتحدة ما زالت ملتزمة بهدف عقد جولة جديدة من المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة قرب أواخر أغسطس آب.

وأشار رمزي إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تخوضان نقاشات مكثفة ”لتعزيز“ الهدنة المنهارة على مستوى سوريا وأضاف أن خبراء البلدين العسكريين ما زالوا يحاولون الاتفاق على خطة تعاون ”تؤدي إلى حل شامل“.

وأضاف ”ما زلنا نعتقد أن لا مصلحة لأحد في مزيد من التصعيد للموقف العسكري في حلب إلى حد يعيق الإغاثة الإنسانية ويعيق فرص التوصل لتسوية سياسية.“

وقال ”علينا أن نفعل شيئا حيال حلب وبسرعة جدا. ما زالت هناك فرصة لذلك في الأيام المقبلة.“

وجاء تصريح رمزي بعد الاجتماع الاسبوعي لمجموعة العمل الإنساني بشأن سوريا وبعد أسبوع من كشف روسيا عن خطة لإنشاء ممرات إنسانية وإجلاء المدنيين من حلب دون مشاورة الأمم المتحدة.

ومضى في القول ”نخوض نقاشات مكثفة مع روسيا الاتحادية والحكومة السورية للتأكد من حماية السكان المدنيين في حلب والالتزام بمعايير القانون الدولية الإنساني في أي عملية للإغاثة الإنسانية.“

وقال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن اقتراح روسيا محدود مشيرا إلى أن المنظمة الدولية مستعدة بعملية أشمل لإيصال المساعدات إلى 250 ألف مدني محاصر في شرق حلب ولإجلاء من يريدون المغادرة بمن فيهم المصابين.

وأضاف إيجلاند ”هناك طرفان وفي بعض الأحيان يكون هناك الكثير من الأطراف التي يجب أن تنضم إلى وقف القتال... نأمل ونعتقد أن هذا يمكن أن يحدث ومستعدون لاستغلاله.“

وأوضح أن عددا ضئيلا جدا من المدنيين غادروا حلب بعد الاقتراح الروسي.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below