تعثر مشروعات الطاقة الشمسية في مصر يضعف ثقة المستثمرين الأجانب

Thu Aug 4, 2016 7:00pm GMT
 

من لين نويهض وعلا نور الدين

القاهرة 4 أغسطس آب (رويترز) - حين أعلنت مصر عن خطط لتطوير مشروعات للطاقة المتجددة في 2014 تهافت المستثمرون الذين جذبهم سطوع الشمس في البلاد على مدار العام والانقطاعات المزمنة في الكهرباء. لكن بعد ذلك بعامين توقف كثير من المشروعات وهو ما يضر بثقة المستثمرين الأجانب الذين تحتاجهم مصر بشدة.

ويقول مطورون تأهلوا لمشروعات لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح بنظام تعريفة التغذية إنهم يواجهون تأخيرات ومخاطر متعلقة بالعملة في الوقت الذي دخلوا فيه في خلافات مع الحكومة حول شروط العقود فيما عقد الجهود المبذولة للحصول على التمويل.

وتقول بعض الشركات الأجنبية الآن إنها ستعلق مشروعات بينما تسعى مصر لزيادة الاستثمار الأجنبي للتخفيف من حدة أزمة نقص العملة الصعبة التي تخنق الاقتصاد وإلى تنويع مصادر الطاقة بعدما سبب نقص الغاز انقطاعات في الكهرباء في 2013 و2014.

من بين تلك الشركات إينل جرين باور الإيطالية التي تأهلت في 2015 لمشروع لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية ومشروعين آخرين لطاقة الرياح بموجب نظام تعريفة التغذية المصري وشاركت في مناقصة بنظام البناء والتملك والتشغيل لمشروع لتوليد 250 ميجاوات من الكهرباء باستخدام طاقة الرياح.

وقالت متحدثة باسم إينل "استمرار الغموض في إدارة السلطات المحلية للعملية إضافة إلى التأخيرات في إرساء العقود دفع إينل جرين باور إلى تجميد عمليات تطوير أنشطتها في مصر."

وقال مصدر من كونسورتيوم آخر يضم مستثمرين أجانب وتأهل لمشروع للطاقة الشمسية بنظام تعريفة التغذية إن إصرار مصر على التحكيم المحلي في أي نزاع دفع أحد البنوك المشاركة في تمويل المشروع إلى الانسحاب.

وتابع قوله "لا أصدق أنهم يفعلون ذلك مع مستثمرين أجانب وبنوك كبيرة تحتاج مصر إليهم.

"تعريفة التغذية مرتفعة لكن الأمر بأكمله تحول إلى مسلسل مصري طويل. لا أحد يعلم ما الذي يحدث ويبدو أنهم غير مهتمين بالأمر."   يتبع