اتهام رئيس الوزراء البريطاني السابق بالمحسوبية لمنحه أوسمة لحلفاء

Fri Aug 5, 2016 3:02pm GMT
 

لندن 5 أغسطس آب (رويترز) - اتهم رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون اليوم الجمعة بالمحسوبية بعد أن منح قائمة طويلة من مساعديه وحلفائه السياسيين بعضا من أرفع أوسمة بريطانيا بمناسبة استقالته من منصبه.

وأعلن كاميرون استقالته الشهر الماضي بعد أن فشل في إقناع الناخبين بتأييد البقاء في الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء وكان بعض ممن أدرجوا على قائمة الأوسمة المصاحبة لاستقالته من الأعضاء البارزين في الحملة الداعية للبقاء داخل الاتحاد.

وبوسع رؤساء الوزراء المنتهية ولايتهم وضع قوائم بأسماء أشخاص ليحصلوا على أوسمة من فئات مختلفة.

ومن أبرز الأسماء على القائمة الوزراء مايكل فالون وباتريك مكلوخلين وديفيد ليدينجتون وكانوا جميعا من مؤيدي البقاء بالاتحاد. وحصل جورج أوزبورن الذي استقال من منصب وزير المالية بعد الاستفتاء على وسام رفيع.

ومن بين من حصلوا على أوسمة إيزابيل سبيرمان وهي مسؤولة علاقات عامة سابقة بمجال الموضة عملت مساعدة لسامانثا زوجة كاميرون وكانت مشرفة على مظهرها.

وهاجم ساسة معارضون ومن المعسكر المؤيد لترك الاتحاد القائمة التي وضعها كاميرون قائلين إنه يكافئ حملة "البقاء" الفاشلة.

وقال توم واتسون نائب رئيس حزب العمال المعارض إنه كان على رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي خلفت كاميرون الاعتراض على القائمة.

وأضاف "سماحها بهذه المحسوبية يظهر أن المحافظين يضعون مصالحهم أولا دوما."

ولم يعلق كاميرون الذي كان في عطلة مع عائلته في كورسيكا على هذه الانتقادات. (إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)