مقدمة 3-البرازيل تضع أزمتها جانبا في افتتاح مثير لاولمبياد ريو

Sat Aug 6, 2016 4:08am GMT
 

(لإضافة تفاصيل من نهاية مراسم الافتتاح)

من ماري ميليكن وكارولين ستوفر

ريو دي جانيرو 6 أغسطس آب (خدمة رويترز الرياضية العربية) - احتفلت البرازيل بغاباتها المطيرة الشاسعة والطاقة الابداعية لسكانها المتنوعين في مراسم افتتاح الألعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو على أنغام موسيقى السامبا وبوسا نوفا يوم الجمعة.

وأعلن الرئيس البرازيلي المؤقت ميشيل تامر رسميا انطلاق أول اولمبياد في امريكا الجنوبية. لكن في إظهار للانقسامات السياسية العميقة التي تعصف بالبرازيل أطلقت صيحات استهجان ضده من بعض الجماهير في استاد ماراكانا الشهير لكرة القدم.

وكانت مراسم الافتتاح بسيطة وقليلة التكنولوجيا في انعكاس للأوقات الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البرازيل. وفي دولة تعاني من تفاوت اقتصادي احتفى العرض بثقافة المناطق العشوائية التي تطل على شواطئ ريو الشهيرة وتحيط باستاد ماراكانا الشهير الذي يستضيف الافتتاح.

ولم تكن هناك أي محاولة ايضا لتغيير التاريخ: من وصول البرتغاليين وإخضاعهم للسكان الأصليين إلى استخدام الافارقة كعبيد لمدة 400 عام. وصدام الثقافات هو الذي يجعل من البرازيل التركيبة المعقدة الحالية مثلما أظهر العرض.

والبرازيل هي موطن الأمازون أكبر غابات العالم واستخدمت الدولة المضيفة حفل الافتتاح لدعوة ثلاثة مليارات مشاهد للاعتناء بالكوكب والنباتات واعادة اعمار الأرض الخضراء التي اكتشفها الاوروبيون قبل خمسة قرون.

وأشعل عداء الماراثون البرازيلي فاندرلي كورديرو دي ليما - الحاصل على ميدالية برونزية في أثينا عام 2004 - المرجل الاولمبي وهو نسخة صغيرة قليلة الانبعاثات مناسبة للفكرة الرئيسية لهذه الألعاب وهي البيئة.

  يتبع