شاهد: قوات الأمن في إثيوبيا تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاجات

Sat Aug 6, 2016 4:23pm GMT
 

أديس أبابا 6 أغسطس آب (رويترز) - قال شاهد من رويترز وأحد السكان إن قوات الأمن في إثيوبيا استخدمت الغاز المسيل للدموع وأغلقت طرقا في العاصمة أديس أبابا ومدن كبرى أخرى اليوم السبت في محاولة للسيطرة على احتجاجات ضد ما يقال إنها انتهاكات لحقوق الإنسان.

وتشهد منطقة أوروميا في إثيوبيا مظاهرات منذ أشهر احتجاجا على خطط لضم بعض أراضيها للعاصمة في إطار مشروع للتوسع.

وتم إلغاء تلك الخطط بعد مقاومة عنيفة من السكان لكن الاحتجاجات تواصلت اعتراضا على انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان وللمطالبة بالإفراج عن الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الحملة.

وقال شاهد من رويترز إن المئات احتشدوا في ميدان ميسكل في وسط أديس أبابا حاملين لافتات قبل أن تفرقهم الشرطة.

وقال شهود إن احتجاجات أخرى وقعت في مدينتي أمبو ووليسو في أوروميا حيث تجمعت حشود كبيرة في وقت مبكر من اليوم السبت قبل أن يغلق جنود الطرق ويبدأون في إطلاق النار في الهواء.

وقال أحد المتظاهرين لرويترز عبر الهاتف من أمبو "لدينا حقوق لكنها تنتهك باستمرار من تلك الحكومة... يسجنون كل من يعارضهم. يجب الإفراج عن كل السجناء."

وقال شاهد لرويترز إن الشرطة أطلقت النار على متظاهر أثناء محاولتها إخماد الاضطرابات.

وقال طالب في جامعة أمبو إن المئات من الأشخاص شاركوا في مسيرة متجهة إلى وسط المدينة وهم يلوحون برايات المعارضة ويهتفون بشعارات مناهضة للحكومة قبل أن تفرق الشرطة والجنود الجمع بإطلاق النار في الهواء واستخدام القنابل المسيلة للدموع.

وقالت وزارة الإعلام الإثيوبية في بيان إن البلاد لن تتسامح مع "القوى التي تهدد مكاسب السلام والتنمية التي حققتها تلك البلاد بصعوبة" وأضافت أن الحكومة مستعدة "لتأدية مسؤوليتها." (إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)