هوامش البتروكيماويات السعودية تستفيد من النفط لكن ليس طويلا

Sun Aug 7, 2016 2:15pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 7 أغسطس آب (رويترز) - فاقت أرباح شركات البتروكيماويات السعودية في الربع الثاني من العام توقعات المحللين حيث استفاد المنتجون من أسعار النفط المتقلبة لكن يبدو أن الحظ لن يحالف الشركات في النصف الثاني.

وهبط صافي الربح المجمع للأربع عشرة شركة بتروكيماويات مدرجة في المملكة التي أعلنت نتائجها على مدى الأسبوعين الأخيرين بمقدار الخمس عن العام الماضي إلى 6.8 مليار ريال (1.8 مليار دولار) في الفترة من ابريل نيسان إلى يونيو حزيران لكنه تجاوز متوسط توقعات المحللين لانخفاض قدره 40 بالمئة.

وحققت شركتان أرباحا بينما توقع المحللون خسائر. وتحولت كيان السعودية للبتروكيماويات - وهي وحدة للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) - إلى تسجيل صافي ربح بلغ 91 مليون ريال (24.3 مليون دولار) منهية خسائر لخمسة أرباع متتالية ومتجاوزة متوسط توقعات المحللين لخسارة قدرها 184.2 مليون ريال.

تلك أنباء جيدة لسوق الأسهم السعودية حيث تشكل شركات البتروكيماويات نحو ربع القيمة السوقية البالغة 385 مليار دولار.

لكن تضخم هوامش الأرباح يرجع بدرجة كبيرة إلى توقيت تحرك أسعار النفط واللقيم بشكل موات في نمط قد لا يتكرر.

وقال محمد الشماسي رئيس الاستثمار لدى دراية المالية في الرياض "دفعت فروق الأسعار المرتفعة الهوامش للصعود متجاوزة التوقعات لكن هذا الاتجاه لن يستمر حيث بدأت أسعار النفط في الهبوط."

يواجه قطاع البتروكيماويات في المملكة ضغوطا من ناحيتين. ففي الأسواق الأجنبية يواجه ضعف أسعار البتروكيماويات والمنافسة المحتدمة حيث هبطت إيراداته المجمعة 16 بالمئة في الربع الثاني متوافقة مع توقعات المحللين.

وفي الوقت نفسه ترتفع التكاليف في السوق المحلية بعدما خفضت الحكومة - التي تعاني من عجز متضخم في الميزانية نظرا لتراجع أسعار النفط - الدعم على الوقود والكهرباء في ميزانية 2016. ومن المتوقع أن يشهد الدعم مزيدا من الخفض في الأعوام المقبلة وهو ما يقلص من ميزة انخفاض التكلفة التي تتمتع بها الشركات السعودية مقارنة مع نظيراتها الأجنبية.   يتبع