8 آب أغسطس 2016 / 12:37 / بعد عام واحد

تلفزيون- شبان مصريون يتحدون التقاليد بطريقة جديدة في الملبس والمظهر

الموضوع 1015

المدة 3.38 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 4 أغسطس آب 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

الوقوف أمام الكاميرا في أحد شوارع القاهرة هو كل ما يفعله الشاب المصري فؤاد حجازي في يومه.

لكن الصور التي يتم التقاطها له ليست بهدف استخدامه في حملة إعلانية أو ضمن صفحات مجلة للموضة.. إنه واحد من المشاركين في موضة أو توجه جديد بمصر يطلق عليه "فيمس بيبل" أي المشاهير.

وحجازي واحد من بين عدد متزايد من الشبان المشاركين في هذه الصيحة حيث يتم التقاط صور لهم تظهر ملامح وجههم أو طريقة ملبسهم ويشاركونها مع ألوف المتابعين لهم على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

وقال حجازي البالغ من العمر 23 عاما "كل دول الطبقة بتاعة الفيمس بيبل (أي المشاهير) إحنا ناس معندناش موهبه معينة أو معندناش مهنة معينة بنعملها ومعروفين الناس بتابع حياتنا وأعمالنا إلي إحنا بنعملها.. ومش مهنتنا.. أنا لا مطرب ولا ممثل ولا بقدم ولا سلعة ولا أي منتج وبيخش عندي أكتر من 170 ألف -200 ألف واحد بيتفرجوا علي يوميا فده بالنسبة لي مكسب كبير مش حاجة قليلة يعني."

وتمثل شوارع القاهرة مكان العرض المختار أو تعمل بمثابة الممشى الذي يستخدمه عارضو الأزياء. ويتحدى حجازي ومتابعوه على إنستجرام الفكرة التقليدية المعروفة عن الرجولة أو الذكورة وهو شيء يصفه بأنه جيد.

ويقول "مش حاجة وحشة .. بالعكس دا أحسن ما الناس تتوجه للمخدرات في الشارع في أي حاجة أيا كانت مش كويسة ممكن تتوجه في دا بيشغل بالها وتفكيرها حاجة يعني بتقضي وقت فراغنا عامة.

وليس لدى حجازي خلفية عن الموضة فهو طالب يدرس الأعمال ويقضي وقته مستثمرا إياه في الملبس والحصول على الملابس من المتاجر المحلية.

ويضع حجازي منشوراته وموضوعاته على الانترنت منذ أكثر من عامين ولديه 159 ألف متابع على صفحته على موقع إنستجرام وأكثر من 45 ألف متابع على صفحته على فيس بوك.

ويقول حجازي إن أكثر من نصف مليون شاب مصري مشاركون في صرخة الموضة التي تحول الأشخاص غير المشهورين إلى نجوم على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

ويضيف "مليون اتنين مليون شاب ممكن يكون انضم للفئة ديه أو الحاجة ديه.. هما ممكن يكونوا مبيستفادوش حاجة لما يرفع الصور بتاعته على الفيسبوك أو على فيمس بيبول أو أي حاجة من الكلام دة لسه بس فيما بعد في شخصين تلاتة أربعة بيستفيدوا من الحوار دة في ناس منهم بقت ممثلين في ناس منهم بقت بتعمل إعلانات موجودة في الشوارع في ناس منهم بقت بتعمل حاجات كتير أوي فاد ناس كتير عامة."

ورغم نجاحه أثار هذا الاتجاه انتقادات واعتراضات.

ويشعر حجازي بأن المجتمع المصري لا يتقبل عادة التغيير.

ويوضح "هم الناس متخيلة إن البني آدم لازم يكون زي ما أبهاتنا (آبائنا) طلعوا وزي ما أمهاتنا طلعوا مفيش أكتر من كده و العكس بردو بتقول كلام على بنات دلوقتي الناس بتبسلها إن البنات بقت مش محترمة فاللبس مش بيبصوا لها إن الموضة اتغيرت أو طريقة اللبس اتغيرت في السبعينات كانو بيلبسوا ميكرو جيب مكنتش الناس بتبص لها كدة بس هي الفكرة إن إحنا دخلنا في عصر الدين دخل فيه كل حاجة خاصة بالكلام دة مفيش أي حرية في أي حاجة عندنا أنت بتعمل حاجة عكس ده أنت غلط.. مفيش لأ أنت حر وأنت ليك حريات.. ده لأ أنت لازم تعمل اللي الناس كلها عايزاه وماينفعش تعمله أصلاً."

واجتذب زملاء آخرون الاهتمام من جانب بيوت الازياء والموضة وشارك بعضهم في حملات إعلانية وإطلاق مجموعات موضة جديدة.

وربما يكون فؤاد قد حقق شهرة على الإنترنت لكنه يرى أن نجاحه هواية ويأمل في إلهام المزيد من الشبان المصريين.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below