قرار دفن دكتاتور الفلبين ماركوس في "مقبرة الأبطال" يثير جدلا

Mon Aug 8, 2016 1:55pm GMT
 

مانيلا 8 أغسطس آب (رويترز) - بدأت الفلبين استعدادات لإعادة دفن رفات الدكتاتور الراحل فرديناند ماركوس في مقبرة للأبطال الوطنيين وهو القرار الذي أثار انتقادات من نائبة الرئيس ويمكن أن يؤدي إلى الاستقطاب في البلاد.

وقال الرئيس رودريجو دوتيرتي إنه يفي بوعد قطعه أثناء حملة ترشحه بإعادة دفن ماركوس -الذي حكم البلاد بقبضة حديدية على مدى عقدين- في مقبرة الأبطال كرئيس سابق وجندي.

ويوم الأحد كلف وزير الدفاع ديلفن لورينزانا رئيس أركان القوات المسلحة الجنرال ريكاردو فيسايا بالإشراف على مراسم إعادة الدفن الشهر القادم استجابة "للأمر الشفوي من الرئيس بتنفيذ وعده الانتخابي".

وقال لورينزانا للصحفيين اليوم الاثنين "أنفذ فقط توجيها رئاسيا بغض النظر عن رأيي."

وأضاف "يستحق أن يدفن في مقبرة الأبطال وفقا للمعايير المستقاة من القواعد العسكرية."

وكان ماركوس جنديا وزعيم جماعة مسلحة أثناء الحرب العالمية الثانية عندما احتلت القوات اليابانية المستعمرة الأمريكية السابقة.

وخلال حكمه في السبعينات والثمانينات جمع ماركوس وحاشيته ثروة غير مشروعة تقدر بنحو عشرة مليارات دولار وقتل آلاف من المتمردين الشيوعيين المشتبه بهم والخصوم السياسيين. وتنفي زوجته إيميلدا جمع ثروة غير مشروعة.

وقالت نائبة الرئيس ليني روبريدو إنها تعارض قرار دوتيرتي بنقل رفات ماركوس من بلدته باتاك في شمال الفلبين إلى المقبرة.

وقالت في بيان "السيد ماركوس ليس بطلا. كيف نسمح بمراسم دفن أبطال لرجل نهب بلدنا وكان مسؤولا عن مقتل واختفاء الكثير من الفلبينيين؟."   يتبع