ارتياح وتوجس بين سكان الموصل مع اقتراب "التحرير"

Mon Aug 8, 2016 3:28pm GMT
 

من أحمد رشيد

بغداد 8 أغسطس آب (رويترز) - مع استعداد القوات العراقية لمهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل عبر سكان من داخل المدينة وآخرون تمكنوا من الفرار عن شعورهم بالارتياح لاحتمال تحرير ديارهم من حكم التنظيم المتشدد.

لكنهم حذروا أيضا من أنه إذا نجح الهجوم فإن السكان الذين يغلب عليهم السنة بالمدينة سيرفضون العودة إلى ما وصفوه بأنه الاستعباد القمعي الذي كانت تفرضه الحكومة بقيادة الشيعة فيما سبق.

ويتمركز الجيش العراقي الذي سيقود الهجوم ووحداته الخاصة في مواقع حول المدينة التي تقع على بعد 400 كيلومتر شمالي بغداد والتي أعلن أبو بكر البغدادي زعيم الدولة الإسلامية من مسجدها الكبير قيام دولة خلافة في مناطق بسوريا والعراق.

وقال هشام الهاشمي الذي يعمل مستشارا لدى الحكومة لشؤون الدولة الإسلامية ومؤلف كتاب بعنوان (عالم داعش) إن من المقرر تنفيذ الهجوم في أواخر سبتمبر أيلول.

وقال ثمانية من سكان الموصل جرى الاتصال بهم سرا عبر الهاتف على مشارف المدينة إن هناك إشارات متزايدة على وجود رفض قبل الهجوم المتوقع. وطلب الثمانية عدم نشر أسمائهم خوفا من تعرضهم للانتقام.

وقال ساكن من إحدى المناطق النادرة التي لا تزال هناك تغطية للهواتف المحمولة فيها إن بعض الجدران كتب عليها حرف "م" كناية عن كلمة "مقاومة" أو رسم عليها شريط أحمر وآخر أسود فيما يمثل علم العراق.

وأضاف "هذه أفعال تمثل الشجاعة الحقيقية.

"إذا ما تم إلقاء القبض عليك فأنت ميت لا محالة."   يتبع