توتر الأعصاب مع ارتفاع درجات الحرارة في مركز للمهاجرين في روما

Tue Aug 9, 2016 9:21am GMT
 

من ستيف شيرر

روما 9 أغسطس آب (رويترز) - مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف بدأت الأعصاب تتوتر في مخيم مؤقت في وسط روما بين سكان المنطقة الذين يتزايد شعورهم بالإحباط ومهاجرين وصل معظمهم إلى البلاد بالقوارب من أفريقيا.

وتستقبل إيطاليا الآلاف من ركاب القوارب كل أسبوع للعام الثالث على التوالي وأصبح الاحتكاك شائعا فيما بينهم وبين من يعيشون على امتداد الطريق الذي يسلكه كثيرون لمواصلة رحلتهم إلى شمال أوروبا.

وفي ديسمبر كانون الأول أغلقت الشرطة مركز باوباب الذي أنشأه متطوعون بجوار محطة تيبورتينا للقطارات في روما وذلك في أعقاب هجمات باريس ولأن الاتحاد الأوروبي يريد من إيطاليا منع المهاجرين من مواصلة الرحلة لا معاونتهم على استكمالها.

غير أن المتطوعين سارعوا إلى إقامة مخيم في الشارع المواجه للمخيم القديم فنصبوا الخيام وأقاموا مراحيض مؤقتة وقدموا للمهاجرين ثلاث وجبات يوميا فتوافد الآلاف من المهاجرين على المخيم.

وقالت فاليريا التي تعيش مع ابنها الصغير (6 أعوام) وزوجها بجوار المخيم في شارع "فيا كوبا" أي الشارع الموحش "لا يمكننا فتح نوافذنا بسبب الرائحة النتنة."

وأضافت "المراحيض الكيماوية لا تطهر أبدا وتتسرب المياه القذرة إلى الشارع. وهذا غير آدمي لهم ولنا."

ويقدر قيادات المتطوعين أن 40 ألفا مروا عبر المخيم في العام الأخير.

وفي الأسبوع الماضي كان حوالي 300 فرد من الرجال والنساء والأطفال والصبية ينامون على حشيات ملقاة على الطريق ومن المتوقع أن ترتفع الأعداد فيما تبقى من فصل الصيف.   يتبع